وإذا الأمور تعاظمت وتشابهت ... فهناك يعترفون أين المفزع
والثاني كقوله تعالى: ﴿هنالك ابتلي المؤمنون﴾ أي في ذلك [الزمان] وقبله: ﴿إذا جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم﴾ كذا استدل المصنف، ونوزع بأن تطرق الاحتمال لإرادة المكان يما ذكره ثابت، وكأنه قيل: في ذلك المكان الذي كان جاء لكم في زمانه كذا وكذا. والثالث كقوله:
حنت نوار ولات هنا حنت ... وبدا الذي كانت نوار أجنت
2 / 347
مقدمة الشارح
مقدمة التسهيل وشرحها
الباب الأول [هذا] "باب شرح الكلمة والكلام وما يتعلق به"