«وقد تشبع الضمة قبل اللام» فتتولد واو ساكنة، فيقال: أولاء، مثل طومار، وهاتان اللغتان غربيتان حكاهما قطرب.
«وقد يقال: هؤلاء» على مثال توراة، حكاها أبو علي الشلوبين عن بعض العرب، وأنشد:
تجلد لا يقل هوْلاء هذا ... بكى لما بكى أسفًا علينا
وخرجه في الخاطريات: على أن الأصل هاؤلاء، فحذفت الألف ثم شبه هؤلاء بعضد، فسكن ثم أبدل الهمزة واوًا - وإن كانت ساكنة بعد فتحة - تنبيهًا على حركتها الأصلية، ومثله في المعتل قول بعضهم: - في بئس - بيس بياء ساكنة بعد الباء.
وأسهل من ذلك أن يقال: أبدلت الهمزة من هاؤلاء واوًا على غير