زال، وبأن الحركة تستثقل على حرف العلة فخفف، وقد يّدعي أن نون التثنية أشبعت فتولدت الياء، ويؤيده أن المهدوي حكى: (ذانيك) بالتشديد والياء، وهذا إشباع لا غير.
«وفي الجمع مطلقًا» أي سواء كان لمذكر أو لمؤنث، لعاقل أو غيره، «أولاء» بالمد وضم الهمزة الأولى، وكسر [الهمزة] الأخيرة، فتقول: أولاء ذهبوا في المذكر وأولاد ذهبن - في المؤنث - وتقول: - أيضًا في غير العاقل - أولاء الأيام انقرضت. قال:
ذم المنازل بعد منزلة اللوى ... والعيش بعد أولئك الأيام
2 / 317
مقدمة الشارح
مقدمة التسهيل وشرحها
الباب الأول [هذا] "باب شرح الكلمة والكلام وما يتعلق به"