يخرجه ويخرج غيره مما ذكرناه قبل، فلا بأس إذن، والمعتمد في الرد هو ما قلناه أولًا. «أو خلفه» أي خلف العائد، والمراد بالعائد الضمير، نحو: الذي قام أبوه زيد، وبخلفه الظاهر كقوله:
أيا رب ليلى أنت في كل موطن ... وأنت الذي في رحمة الله أطمع
فالاسم الشريف خلف عن ضمير يعود إلى (الذي)، لكن قال أبو علي في التذكرة: من الناس من لا يجيز هذا، وقال بعضهم: هذا لم يجزه سيبويه في خبر المبتدأ، فأحرى أن لا يجيزه في الصلة.
«وجملة صريحة»: إما اسمية: نحو: الذي هو قائم. أو فعلية، نحو الذي ذهب غلامه. «أو مؤولة» نحو: الذي عندك، والذي في الدار، والقائم، وفي العبارة قلق؛ فإن الذي في هذه الأمثلة الثلاثة ليس جملة أولت بشيء آخر، والصواب أن يقول: وجملة ملفوظ بها أو مقدرة أو إلى مفرد مؤول بجملة فالأول - نحو: الذي قام أبوه. والثاني - نحو الذي في الدار. والثالث - نحو: القائم والقاعد. «غير طلبية» وأما قوله: