368

Taʿlīq al-Farāʾid ʿalā Tashīl al-Fawāʾid

تعليق الفرائد على تسهيل الفوائد

Editor

الدكتور محمد بن عبد الرحمن بن محمد المفدى

Publisher

ثم قام المؤلف بطباعتها تِبَاعًا

Edition

الأولى

Publication Year

ابتداء من عام ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

والثاني نحو: ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾ وإنما لزم الانفصال في الموضعين، لأنه لا يمكن أن يكون كالجزء الأخير من العامل المحذوف أو المؤخر. «أو كان» العامل «حرف نفي» نحو: ﴿ما هن أمهاتهم﴾، ﴿وما أنتم بمعجزين﴾ وقول الشاعر:
إن هو مستوليا على أحد ... إلا على أضعف المجانين
وإنما انفصل هنا لأنه لو اتصل لوجب استتاره إذا كان مفردًا غائبًا - مثلًا - بعد تقدم ذكر زيد، فيقال: زيد ما قائمًا. على أن يكون في (ما) ضمير زيد، فيؤدي إلى استتار الضمير في الحرف، واللازم باطل؛ لأنه على خلاف لغتهم، ولا يخفاك أن هذا الموجب إنما هو على لغة من أعمل الحرف،

2 / 89