136al-taʿāzīالتعازيal-Mubarrad - 285 AHالمبرد - 285 AHEditorإبراهيم محمد حسن الجملPublisherنهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيعGenresLetters, Sermons, and AdviceLetters and RhetoricSubtleties and AnecdotesLiterature and Criticism•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258فقالت هند لعبد الله وابنيها محمد وإبراهيم: والله ما مدحكم بأفضل مما مدحني به فلتعطنه عني مثل ما أعطاه أحدكم. فأعطوه عنها خمسين دينارًا.فقال الزبير: إنما ينسب عبليًا من كان من ولد أمية الأصغر، وليس عبد الله هذا من ولده، إنما أمية عمه.يقال: فلان يقتفي بفلان إذا كان يؤثره، والقفية: الطعام يؤثر به الرجل واحدًا يقدمه. ويقال للرجل يختار ويقصد بالبر: ألقيت قفيتي عليك.وقال أحد الأعراب الفصحاء: الطويللعمري لقد نادى بأرفع صوته ... نعيّ حييٍّ أنّ سيّدكم هوىأجل صادقًا والقائل الفاعل الّذي ... إذا قال قولًا أنبط الماء في الثّرىفتىً قبلٌ لم تعنس ألسّنّ وجهه ... سوى شهبٍ في الرّأس كالفجر في الدّجىأشارت له الحرب العوان فجاءها ... يقعقع بالأقراب أوّل من أتىولم يجنها لكن جناها وليّه ... فأدى وآساه فكان كمن جنىوقال أيضًا يرثيه: الوافرألا لهف الأرامل واليتامى ... ولهف الباكيات على حييّلعمرك ما خشيت على حييّ ... متالف بين حجر والسّليّولكنّي خشيت على حييّ ... جريرة رمحه في كلّ حيّ1 / 178CopyShareAsk AI