313Taʿbīr al-ruʾyāتعبير الرؤياIbrāhīm b. Ghannām - 779 AHإبراهيم بن غنام - 779 AHPublisherصورة مخطوطةPublisher Locationمكتبة الجامعة الأردنيةGenresScience of dream interpretation•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517وَإِن كَانَ الرَّائِي صَاحب أَمَان وغرور فَإِن رُؤْيَاهُ بَاطِلَةوَمن رأى كَأَنَّهُ يمشي فِي الْهَوَاء عرضا من غير صعُود نَالَ عزا عَظِيما أَو مَالا حَلَالا إِن كَانَ لذَلِك أَهلا وَإِلَّا فَإِنَّهُ يُسَافر إِن لم يكن صَاحب أماني وَمن رأى كَأَنَّهُ مُتَعَلق بَين السَّمَاء وَالْأَرْض فَإِن قلبه مَشْغُول وَلَا يدْرِي مَا يصنع وَمن سقط من الْهَوَاء فَإِنَّهُ يسْقط عَن مرتبته وجاهه فَإِن لم يكن لَهُ مرتبَة فييأس من أَمر يَقْصِدهُ فيأمله وَقيل من سقط من الْهَوَاء فِي مَنَامه وَكَانَ مهموما فرج همه والهواء الصافي دَلِيل خير لمن أَرَادَ السّفر وَلمن صنيعته تحْتَاج إِلَيْهِ وَإِلَى الشَّمْس والهواء أَيْضا يعبر بهوى النَّفسفَمن عصى هَوَاهُ كَانَ من أهل الْجنَّة لقَوْله تَعَالَى (وَأما من خَافَ مقَام ربه وَنهى النَّفس عَن الْهوى فَإِن الْجنَّة هِيَ المأوى) وَمن راى كَأَنَّهُ يتبع هَوَاهُ فَإِنَّهُ مفرط فِي أُمُور دينه لقَوْله تَعَالَى: (وَاتبع هَوَاهُ وَكَانَ أمره فرطا) الهباء فِي الْمَنَام كَلَام بَاطِل لقَوْله تَعَالَى (وَقدمنَا إِلَى مَا عمِلُوا من عمل فجعلناه هباء منثورا) الْهَدِيَّة فِي الْمَنَام فَرح لقَوْله تَعَالَى (بل أَنْتُم بهديتكم تفرحون) وَقَالَ النَّبِي تهادوا تحَابوا وَمن رأى طبقًا أهدي إِلَيْهِ وَفِيه رطب أَو حلاوة فَإِن ابْنَته تخْطب وَإِن لم يكن لَهُ ابْنة فَإِن الْمَوَدَّة والمحبة تصير بَينه1 / 319CopyShareAsk AI