104Taʿbīr al-ruʾyāتعبير الرؤياIbrāhīm b. Ghannām - 779 AHإبراهيم بن غنام - 779 AHPublisherصورة مخطوطةPublisher Locationمكتبة الجامعة الأردنيةGenresScience of dream interpretation•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517الرُّؤْيَا: وَإِذا نسبت الرمانة إِلَى الْمَرْأَة فَهِيَ صَاحِبَة جمالوَالْعرب تشبه الثديين الناهدين بالرمانتينوالرمانة تعبر للسُّلْطَان بِالْمَدِينَةِ إِذا كسرهَا فتح مَدِينَةفقشرها سورها وحبتها رجالها وشحمها مَالهَاوَمن أكل قشور رمانة فِي مَنَامه بَرِيء من مرضوَإِذا كَانَ حب الرمانة أَبيض دلّ على الدَّرَاهِموَإِذا كَانَ أَحْمَر دلّ على الدَّنَانِيروالرمانة تفسر بالصندوق المقفول وَرُبمَا تدل على بَيت الْبُخْل وقرص الشهد وَقَالَ ارطاميدورس: الرُّمَّان يدل على فزع أَو دمل وَذَلِكَ بِسَبَب لَونه الرطب والريباساما الرطب: فَهُوَ ولَايَة فِي كورة عامرةوَفِي غير أَوَانه مرض لقَوْله تَعَالَى (وهزي إِلَيْك بجذع النَّخْلَة تساقط عَلَيْك رطبا جنيا) فَأكلت وَهِي مَرِيضَة وَكَانَ فِي غير اوانهوَقيل الرطب رزق تقر بِهِ عين من أكله (فكلي واشربي وقري عينا)وَأما الريباس فَإِنَّهُ مَنْفَعَة من قبل قرَابَة إِذا كَانَ حلوا وَإِذا كَانَ حامضا فَهُوَ ندامةالرَّوْضَة الخضراء: قَالَ الْمُسلمُونَ: الرياض الخضراء الَّتِي لَا يعرف جوهرها هِيَ الْإِسْلَام وَقَالَ ابْن سِيرِين الرَّوْضَة عضادة الدُّنْيَا وَنَعِيمهَاوَالرَّوْضَة قد أولت بالقينة ذَات الْجمالفشقيقها شفتاهاونرجسها عَيناهَاوَمن رأى قينة دخل رَوْضَة وَكَذَلِكَ إِن عكستفَإِن رأى رَوْضَة رأى قينةوَمن الرُّؤْيَا المعبرة ان رجلا أَتَى أَبَا بكر الصّديق ﵁ فَقَالَ رَأَيْت كَأَنِّي فِي أَرض مخصبة فَخرجت مِنْهَاوَدخلت فِي أَرض مجذبة فَقَالَ أَبُو بكر ﵁: إِن صدقت رُؤْيَاك خرجت من الْإِسْلَام إِلَى الْكفْر فَدخل الرجل إِلَى الرّوم وَتَنصر بهَا1 / 105CopyShareAsk AI