208

Ṭabaqāt al-Ṣūfiyya

طبقات الصوفية

Editor

مصطفى عبد القادر عطا

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

1419هـ 1998م

Publisher Location

بيروت

2 - قال ، وسمعته يقول : ) ) اللئيم لايوفق للعفو من ضيق صدره ( ( .

3 - قال ، وقال أبو الحسين : ) ) حياة القلب فى ذكر الحى الذى لايمةت . والعيش الهنىء ، مع الله لاغير ( ( . 4 - قال ، وقال أبو الحسين : ) ) لاسصل العبد إلى الله إلا بالله ، وبموافقة حبيبه ، صلى الله عليه وسلم ، فى شرائعه . ومن جعل الطريق إلى الوصول فى غير الأقتداء يضل ، من حيث يضن أنه مهتد . ومن وصل اتصل . وما رجع من رحع من الطريق إلا من الإشفاق على النفس ، وطلب الراحة ؛ لأت الطريق إلى الله صعب لمن لم يدخل فيه بوجد غالب ، وشوق مزعج ؛ فيهون عليه إذ ذاك حمل الأثقال ، وركوب الأهوال ؛ فإذا انقادت له النفس على ذلك ، وهان عليه ما يلى فى طلب المحبوب سهل الله عليه سبيل الوصول ( ( .

5 - قال ، وسمهت أبا الحسين ، يقول : ) ) أجل شيء يفتح الله تعالى [ به ] على عبده التقوى ؛ فإن منه يتشعب جميع الخيرات ، وأسباب القربة والتقرب ، وأصل التقوى والأخلاص ، وحقيقته التخلى عن كل شيء إلا ممن إليه تقواك ( ( .

6 - قال ، وسمعت أبا الحسين ، يقول : ) ) الصدق استقامة الطريق فى الدين ، واتباع السنة فى الشرع ( ( .

7 - قال ، وسمعت أبا الحسين ، يقول : ) ) الشهوة أغلب سلطان على النفس ، ولا يزيلها إلا الخوف المزعج ( ( .

8 - قال ، وسمعت أبا الحسين ، يقول : ) ) اليقين ثمرة التوحيد ؛ فمن صفا فى التوحيد صفا له اليقين ( ( .

9 - قال ، وسمعته يقول : ) ) من لم يفن عن نفسه ، وسره ، ورؤية الخلق ، لايحيا سره لمشاهدة الخيرات والمنن ( ( .

Page 230