194

Ṭabaqāt al-Ṣūfiyya

طبقات الصوفية

Editor

مصطفى عبد القادر عطا

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

1419هـ 1998م

Publisher Location

بيروت

* * * 3 - سمعت منصور بن عبد اللذه ، يقول : قال أبو عمرو الدمشقى : ) ) التصوف رؤية الكون بعين النقص ، بل غض الطرف عن كل ناقص ليشاهد من هو منزه عن كل نقص ( ( .

* * * 4 - سمهت أبا بكر الرازى ، يقول : سمعت أبا عمرو الدمشقى ، وسئل عن حديث النبى صلى الله عليه وسلم : ) صوموا لرؤيته ، وأفطروا لرؤيته ( . فقال : ) ) أشار إلى إستواء الحال ؛ أى لا ترجعوا عن الحق بإفطار ، ولاتقبلوا عليه بصوم ؛ ليكن صومكم كإفطاركم ، عند دوام حضوركم ( ( .

5 - قال ، وقال : أبو عمرو : ) ) مقام الخطرات بعيد من مقام الوطنات ؛ لأن الخواطر تلمع ثم تختفى ، والوطنات تبدو وتثبت ثم تتحقق . والدعاوى تتولد من الخواطر ، فإن المدعى يظن أن مالاح ثبت ، ولا دعوى لصاحب الوطنات مجال ( ( .

6 - سمعت أبا الحسين الفارسى ، يقول : سمعت أحمد بن على ، يقول : سمعت أبا الخير الديلمى ، يقول : قال أبو عمرو الدمشقى : ) ) حقيقة الخوف ألا تخاف مع الله أحدا ( ( .

7 - قال ، وقال أبو عمرو : ) ) علامة قساوة العبد أن يكل الله العبد إلى تدبيره فيألفه ، ولا يسأله حسن الكلاءة والرعاية ؛ والنبى صلى الله عليه وسلم ، يقول : ) اكلانى كلاءة الطفل الوليد ( .

8 - قال : وقال أبو عمرو : ) ) استحسان الكون - على العموم - دليل على صحة المحبة ؛ واستحسانه - على الخصوص - يؤدى إلى فتن وظلمات ( ( .

Page 216