185

Ṭabaqāt al-Ṣūfiyya

طبقات الصوفية

Editor

مصطفى عبد القادر عطا

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

1419هـ 1998م

Publisher Location

بيروت

14 س - معت أبا بكر ، محمد بن على الطبرى ، يقول : قال رجل لأبي محمد الجريرى : كنت على بساط الأنس ، وفتح لى طريق إلى البسط ؛ فزللت زلة ، فحججت عن مقامى ، فكيف السبيل إليه ؟ . دلنى على الوصول إلى ما كنت عليه . فبكى أبو محمد ، وقال : ياأخى ! الكل فة قهر هذه الخطة ، لكنى أنشدك أبياتا لبعضهم [ فيها جواب مسألتك ] : قف بالديار ، فهذه آثارهم كم قد وقفت بها ، أسأل مخبرا فأجابنى داعى الهوى فى رسمها تبكى الأحبة حسرة وتشوقا عن أهلها ، أو صادقا ، أو مشفقا فارقت من تهوى فعز الملتقى [ 42 - ومنهم : أبو العباس بن عطاء الأدمى ] ومنهم أبو العباس بن عطاء ، واسمه : أحمد بن محمد بن سهل بن عطاء الأدمى من ظراف مشايخ الصوفية وعلمائهم . له لسان فى فهم القرآن ، يختص به ،

صحب إبراهيم المارستانى ، والجنيد بن محمد ، ومن فوقهما من المشايخ . كان أبو سعيد الخراز يعظم شأنه .

[ سمعت أبا الحسن [ أحمد بن محمد ] بن مقسم المقرىء ، يقول : سمعت ابن سروان النهاوندى ، يقول : سمعت ] أبا سعيد الخراز ، يقول : ) ) التصوف خلق وليس إ ، ابة ، وما رأيت من أهله إلا الجنيد وابن عطاء ( ( .

مات سنة تسع وثلثمائة ، أو لإحدى عشر وثلثمائة .

وأسند الحديث : 1 - [ أخبرنا عبد الواحد بن أحمد الهاشمى ، ببغداد ، قال : حدثنا أبو نعيم ، أحمد بن عبد الله بن أحمد ؛ حدثنا محمد بن على بن حبيش المقرىء الصوفى ؛ حدثنا أبو العباس ، أحمد بن محمد بن سهل بن عطاء ؛ حدثنا يوسف بن موسى ؛ حدثنا هاشم بن القاسم ؛ حدثنا عبد الآخر بن دينار ؛ عن زيد بن أسلم ؛ عن عطاء بن يسار ؛ ] عن أبى الواقد الليثى ، قال : ) قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، والناس يحبون أسنمة الإبل ، ويقطعون إليات الغنم ؛ فقال صلى الله عليه وسلم : ما قطع من البهيمة - وهى حية - فهو ميتة ( .

Page 207