Ṭabaqāt al-Ṣūfiyya
طبقات الصوفية
Editor
مصطفى عبد القادر عطا
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1419هـ 1998م
Publisher Location
بيروت
Genres
•Ranks of the Sufis
Regions
•Iran
Your recent searches will show up here
Ṭabaqāt al-Ṣūfiyya
Abū ʿAbd al-Raḥmān al-Sulamī al-Naysābūrī (d. 412 / 1021)طبقات الصوفية
Editor
مصطفى عبد القادر عطا
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1419هـ 1998م
Publisher Location
بيروت
1 - سمعت أبا العباس ، محمد بن الحسن بن الخشاب ، قال : حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد المصري ، قال : حدثني أبو سعيد أحمد بن عيسى الخراز ، قال : حدثنا إبراهيم بن بشار ، قال : ' صحبت إبرهيم بن أدهم بالشام ، أنا و أبو يوسف الغسولى ، و أبو عبد الله السنجارى . فقلت : يا أبا إسحاق ! خبرني عن بدء أمرك ، كيف كان ' - قال : ' كان أبي من ملوك خراسان . و كنت شابا فركبت إلى الصيد . فخرجت يوما على دابة لي ، و معي كلب ؛ فأثرت أرنبا ، أو ثعلبا ؛ فبينما أنا أطلبه ، إذ هتف بي هاتف لا أراه ؛ فقال : يا إبراهيم : إلهذا خلقت ؟ ! أم بهذا أمرت ؟ ! . ففزعت ، و وقفت ، ثم عدت ، فركضت الثانية . ففعل بي مثل ذلك ، ثلاث مرات . ثم هتف بي هاتف ، من قربوس السرج ؛ و الله ما لهذا خلقت ! و لا بهذا أمرت ! . فنزلت ، فصادفت راعيا لأبي ، يرعى الغنم ؛ فأخذت جبته الصوف ، فلبستها ، و دفعت إليه الفرس ، و ما كان معي ؛ و توجهت إلى مكة . فبينما أنا في البادية ، إذا أنا برجل يسير ، ليس معه إناء ، و لا زاد . فلما أمسى ، و صلى المغرب ، حرك شفتيه ، بكلام لم أفهمه ؛ فإذا أنا بإناء ، فيه طعام ، و إناء فيه شراب ؛ فأكلت ، و شربت . و كنت معه على هذا أياما ؛ و علمني ' اسم الله الأعظم ' . ثم غاب عني ، و بقيت وحدي . فبينما أنا مستوحش من الوحدة ، دعوت الله به ؛ فإذا أنا بشخص آخذ بحجزتي ؛ و قال : سل تعطه . فراعني قوله . فقال : لا روع عليك ! و لا بأس عليك ! . أنا أخوك الخضر . إن أخي داود ، علمك ' اسم الله الأعظم ' ، فلا تدع به على أحد بينك و بينه شحناء ، فتهلكه هلاك الدنيا و الآخرة ؛ و لكن ادع الله أن يشجع به جبنك ، و يقوي به ضعفك ، و يؤنس به وحشتك ، و يجدد به ، في كل ساعة ، رغبتك . ثم انصرف وتركني . '
Page 37
Enter a page number between 1 - 361