120

Ṭabaqāt al-Ṣūfiyya

طبقات الصوفية

Editor

مصطفى عبد القادر عطا

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

1419هـ 1998م

Publisher Location

بيروت

7 - قال ، و وجدت بخط أبي ؛ قلت لأبي عثمان : ' كنت أجد في قلبي حلاوة عند إقبال الليل ، و أنا لا أجدها الساعة ! . فقال : لعلك سررت بشيء من الدنيا ، فذهب بحلاوة ذلك من قلبك . و ربما يعرفك الله ضعفك ، و يريك قدرك ، فيسلبك حلاوة مناجاة الليل ، حتى تتضرع إليه ، فيرده عليك لئلا تأمن مكره ' . 8 - قال ، و سمعت أبا عثمان يقول : ' الخوف من الله يوصلك إلى الله ؛ و الكبر و العجب في نفسك يقطعك عن الله ؛ و احتقار الناس في نفسك مرض عظيم لا يداوى ' .

9 - قال ، و سمعت أبا عثمان يقول : ' الناس على أخلاقهم ، ما لم يخالف هواهم ؛ فإذا خلف هواهم بان ذوو الأخلاق الكريمة من ذوي الأخلاق اللئيمة ' .

* * * 10 - سمعت أبا عمرو بن مطر ، يقول : سمعت أبا عثمان يقول : ' من جل مقداره في نفسه جل أقدار الناس عنده ؛ و من صغر مقداره في نفسه صغر أقدار الناس عنده ' .

* * * 11 - سمعت أبا الحسين الفارسي يقول : سمعت أبا بكر محمد بن أحمد بن يوسف ، يقول : سمعت أبا عثمان يقول : ' تعززوا بعز الله كي لا تذلوا ' .

12 - قال ، و قال أبو عثمان : ' سرورك بالدنيا أذهب سرورك بالله من قلبك ؛ و خوفك من غيره أذهب خوفك منه عن قلبك ؛ و رجاؤك من دونه أذهب رجاءك إياه من قلبك ' .

13 - قال ، و قال أبو عثمان : ' العاقل من تأهب للمخاوف قبل وقوعها ' .

14 - قال ، وقال أبو عثمان : ' قطيعة الفاجر غنم ' .

15 - قال ، و قال أبو عثمان : ' حق لمن أعزه الله بالمعرفة ألا يذله بالمعصية ' .

16 - قال ، و قال أبو عثمان : ' كان يقال : الأدب سند الفقراء ، و زين الأغنياء ' .

17 - قال ، و قال أبو عثمان : ' أوجب الله على نفسه العفو عن المقصرين من عباده ، لذلك قال : ) كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده و أصلح فأنه غفور رحيم ( .

Page 142