48Ṭabaqāt al-shuʿarāʾطبقات الشعراءʿAbd Allāh b. al-Muʿtazz - 296 AHعبد الله بن المعتز - 296 AHEditorعبد الستار أحمد فراجPublisherدار المعارفEditionالثالثةPublisher LocationالقاهرةGenresBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguists•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258قال: ومما يستحسن من شعر أبي نخيلة كلمته التي يفتخر فيها ويذكر قومه بني تميم:نحن ضربنا الأزد بالعراق ... والحيّ من ربيعة المراقضربًا يقيم صعر الأعناق ... بغير أطماع ولا أرزاقإلا بقايا كرم الأعراق وهي طويلة يذكر فيها حرب الأزد وتميم بالبصرة ومما يستحسن من رجزه ويستطرف كلمته التي يقول لها:لما رأيت الدين دينًا يؤفك ... وأمست القبة لا تستمسكترتج من أرجائها وتهتك ... سرت إلى الباب فسار الدكدكفيها الدجوجي وفيها الأرمك ... كالليل إلا أنها تحركوهذه الأبيات مشهورة فاقتصرنا على ذكرها.ومما يستحسن من شعره قصيدته التي يمدح فيها مسلمة بن عبد الملك، وهي جيدة فيها معان حسنة، وفيها يقول:أمسلم أني يا ابن خير خليفة ... ويا فارس الدنيا ويا جبل الأرضشكرتك إن الشكر حبل من التقى ... وما كل من أوليته نعمة يقضيوألقيت لما جئت بابك زائرًارواقًا مديدًا سامق الطول والعرضوأنبهت لي ذكري وما كان خاملًا ... ولكنّ بعض الذكر أنبه من بعض1 / 64CopyShareAsk AI