176Ṭabaqāt al-shuʿarāʾطبقات الشعراءʿAbd Allāh b. al-Muʿtazz - 296 AHعبد الله بن المعتز - 296 AHEditorعبد الستار أحمد فراجPublisherدار المعارفEditionالثالثةPublisher LocationالقاهرةGenresBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguists•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258أو اليأس حتى تذهل النفس بعد ما ... رجت طمعًا واليأس عون على الصبرقعيدك من حب أمالك رحمة ... ولا بك عني من توان ولا فتروقتلتني حينًا وحينًا أعشتني ... فأفنيت عمري بالأمانة والنشرومما يستحسن له وهو من السائر المشهور له قوله:فما زالت الكأس تغتالها ... وتذهب بالأول الأولإلى أن توافت صلاة العشاء ... ونحن من السكر لم نعقلفمن كان يعرف حق النعيم ... وحق الجليس فلا يجهلوما إن جرت بيننا مزحة ... تهيج مراء على السلسلومما يختار له أيضًا قوله:وإني لذو حلم على أن سورتي ... إذا هزني قوم حميت بها عرضيوإن طلبوا ودي عطفت عليهم ... ولا خير فيمن لا يئول ولا يغضيوما كل ذي غش يضرك غشه ... ولا كل من يؤتى كرامته يرضيومعترض في القول غربت قوله ... وقلت له ليس القضاء كما يقضيركبت به الأهوال حتى تركته ... بمنزل ضنك لا يكد ولا يمضيوإني لأجزي بالكرامة أهلها ... وبالحقد حقدًا في الشدائد والخفضومما يختار له قوله:وإني لمن أحببت حبي دائم ... ولست بذي لونين أسود أبلق1 / 192CopyShareAsk AI