149Ṭabaqāt al-shuʿarāʾطبقات الشعراءʿAbd Allāh b. al-Muʿtazz - 296 AHعبد الله بن المعتز - 296 AHEditorعبد الستار أحمد فراجPublisherدار المعارفEditionالثالثةPublisher LocationالقاهرةGenresBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguists•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258ينوط وشاحها بقضيب بانٍ ... ويكسو مرطها دعصًا ركاماإذا ابتسمت حسبت الثغر منها ... تألق بارقٍ يجلو الظلاماجلت ببشامة بردًا عذابا ... كأن عليه مسكا أو مدامافلم تزد البشامة فاكِ طيبا ... ولكن أنت طيبت البشاماوما أدماء جؤذرها تراعى ... وتدنو حين يُسمعها بغامابأحسن منك يوم رحت عنا ... وقد بلَّتْ مدامعك اللثاماوتحتك بغلة زينت برحل ... مواشكة تنازعك اللجاماوكل الحب لغو غير حبي ... فقد أردى الحشا وبرى العظاماومما يستملح له ويروي بكل أرض عند الخواص - لأن شعر ربيعة لم يكثر في أيدي العوام - قوله:أعلل نفسي منك بالوعد والمنى ... فهلاّ بيأس منك قلبي أُعللُوموعدك الشهد المصفى حلاوةً ... ودون نجاز الوعد صاب وحنظلوأمنح طرف العين غيرك رقبةً ... حذار العدا والطرف نحوك أميللكيما يقول الناس: إن أمرًا رمى ... ربيعة في ليلى بسوء لمبطلُلقد كذب الواشون بغيًا عليهما ... وما منهما إلا بريء معقلفلو كنت ذا عقل لأجمعت صرمكم ... برأيي ولكني امرو لست أعقلوكيف بصبر القلب لا كيف عنكموباب فؤادي دون صرمك مقفلومن أين لا من أين يحرم قتلكموقتلى لكم يا أم ليلى محللأغرك أن لا صبر لي في طلابكم ... وأن ليس لي إلا عليك معول1 / 165CopyShareAsk AI