100Ṭabaqāt al-shuʿarāʾطبقات الشعراءʿAbd Allāh b. al-Muʿtazz - 296 AHعبد الله بن المعتز - 296 AHEditorعبد الستار أحمد فراجPublisherدار المعارفEditionالثالثةPublisher LocationالقاهرةGenresBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguists•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258فعلى الشباب تحية من زائر ... يغدو ويطرق ليلة وصباحاوبنازل لما أراد إقامة ... أهلًا، أراد مروءة وصلاحافدع الشباب فقد مضى بسبيله ... وانظر بعينك بارقًا لماحاما زال يدفعه الصبا دفع الطلا ... من لعلع حتى أضاء ولاحاجون الرباب عصى الرياح على الربا ... متبركا من فوقها إلحاحافعلى كحيل بني فنان على الذرا ... حوا ودهما يستردن بطاحاوكأن أصوات الحجيج عشية ... يبغون بالصوت الرفيع فلاحافيه، وأصوات الروائم فارقت ... أولادها فلججن بعد رواحايغشى الوحوش بمرسل من مائه ... مثل الزقاق ملأتهن رياحاوترى صفوف الوحش في حافاتها ... كثمود يوم رغا الفصيل فصاحاوكأن يثرب إذ علاها وبله ... بلد ثغوت أهلها لبياحاومما يستحسن له كلمته التي يقول له:لقد كنت جلدا قبل أن يوقد الهوى ... على كبدي نارًا بطيئًا خمودهاولو تركت نار الهوى لتضرمت ... ولكن شوقًا كل يوم وقودهافقد جعلت في حبة القلب والحشا ... عهاد الهوى تولي بشوق يزيدهاوقد كنت أرجو أن تموت صبابتي ... إذا قدمت أيامها وعهودهالمرتجة الأرداف هيف خصورها ... عذاب ثناياها عجاف قيودها1 / 116CopyShareAsk AI