513

Al-Ṭabaqāt al-kubrā

الطبقات الكبرى

Editor

محمد بن صامل السلمي

Publisher

مكتبة الصديق

Edition

الأولى

Publication Year

1414 AH

Publisher Location

الطائف

أخبرنا أبو الزبير. أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: [إن النبي ﷺ قال لأسماء بنت عميس، ما شأن أجسام بني (^١) أخي ضارعة (^٢) أتصيبهم حاجة؟، قالت:
لا. ولكن تسرع إليهم العين (^٣). أفأرقيهم (^٤)؟ قال:، وبماذا؟، فعرضت عليه فقال: أرقيهم].
٤٨٢ - قال: أخبرنا الفضل بن دكين. قال: أخبرنا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز. عن هلال مولى عمر بن عبد العزيز. عن عمر بن

٤٨٢ - إسناده ضعيف.
- عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز الأموي أبو محمد المدني نزيل الكوفة. صدوق يخطئ. من السابعة (تق: ١/ ٥١١).
- هلال أبو طعمة مولى عمر بن عبد العزيز. شامي. سكن مصر. روى عن عمر بن عبد العزيز. وروى عنه عبد العزيز بن عمر وعبد الملك بن عمير (التاريخ الكبير: ٨/ ٢٠٩، والجرح والتعديل: ٩/ ٧٧، والثقات:
٧/ ٥٧٥)، وقال ابن حجر: مقبول من الرابعة. ولم يثبت أن مكحولا كذبه (تق: ٢/ ٤٤٠).
تخريجه:
أخرجه أبو داود في سننه: كتاب الصلاة حديث رقم (١٥٢٥)، وابن ماجة في سننه كتاب الدعاء. باب الدعاء عند الكرب رقم (٣٨٨٢)، وأحمد في المسند: ٦/ ٣٦٩. والنسائي في عمل اليوم والليلة برقم (٦٤٩) كلهم من طريق عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز عن هلال مولى عمر عن عمر بن عبد العزيز به.
كما أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة مرسلا برقم (٦٥١) من حديث عمر ابن عبد العزيز وإسناده حسن. وللحديث شاهد أخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (٢٣٦٩ من الموارد) من حديث عائشة ﵂. وبذلك يكون الحديث حسنا وقد صححه الشيخ الألباني في صحيح الكلم الطيب رقم (١٠٣).

(^١) في الأصل، ابن، والتصحيح من المسند ومقتضى السياق.
(^٢) ضارعة: الضارع النحيف الضاوي الجسم (النهاية في غريب الحديث:
٣/ ٨٤).
(^٣) تسرع إليهم العين: هي ما يصيب المرء إذا نظر إليه عدو أو حسود فأثرت فيه فمرض بسببها (المصدر السابق: ٣/ ٣٣٢).
(^٤) الرقية: العوذة التي يرقى بها صاحب الآفة كالحمى والصرع وغير ذلك. وقد جاء في بعض الأحاديث جوازها كما في هذا الحديث. وفي بعضها النهي عنها. وانظر للجمع بينها ما ذكره ابن الأثير في شرح هذه اللفظة (المصدر السابق: ٢/ ٢٥٤ - ٢٥٥)، وانظر عن حكم الرقي والتمائم (تيسير العزيز الحميد شرح كتاب التوحيد، باب ما جاء في الرقي والتمائم ص: ١٦٢ وما بعدها).

2 / 11