496

Al-Ṭabaqāt al-kubrā

الطبقات الكبرى

Editor

محمد بن صامل السلمي

Publisher

مكتبة الصديق

Edition

الأولى

Publication Year

1414 AH

Publisher Location

الطائف

يرى ذلك في آفاق السماء كأنها الدم. قال: فحدثت بذلك شريكا. فقال لي: ما أنت من الأسود؟ قلت هو جدي أبو أمي. قال: أما والله إن كان لصدوق الحديث عظيم الأمانة مكرما للضيف.
٤٧٨ - قال: أخبرنا الفضل بن دكين. قال: حدثنا عقبة بن أبي حفصة السلولي. عن أبيه. قال: إن (^١) كان الورس (^٢) من ورس الحسين ليقال به هكذا فيصير رمادا.
رجع الحديث إلى الأول: [خروج التوابين للثأر بدم الحسين]
قال (^٣): وكان سليمان بن صرد (^٤) الخزاعي فيمن كتب إلى الحسين بن علي أن يقدم الكوفة (^٥). فلما قدمها أمسك عنه ولم يقاتل معه. فلما قتل

٤٧٨ - إسناده ضعيف.
- عقبة بن أبي حفص السلولي. لم أجد له ترجمة. ولكن ترجم ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل: ٦/ ٣٠٨ لعقبة بن إسحاق السلولي وقال: إنه كوفي وروى عنه أبو نعيم. فما أدري هو أم غيره؟
- أبو حفصة السلولي. إن كان مولى عائشة فقد قال عنه الدارقطني: مجهول كما في تهذيب التهذيب: ١٢/ ٧٦ وقال الذهبي في المغني في الضعفاء ٢/ ٧٨٠:
لا يعرف. وقال ابن حجر في التقريب ٢/ ٤١٣: مقبول من الثالثة.
تخريجه:
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: ٥/ ل ٧٧ من طريق أبي نعيم به.

(^١)، إن، ساقطة من المحمودية.
(^٢) الورس: نبت أصفر مثل اللطخ وتصبغ به الثياب (اللسان: ٦/ ٢٥٤).
(^٣) هكذا بالأصول الخطية. ومقتضى السياق، قالوا،.
(^٤) انظر ترجمته في الإصابة لابن حجر: ٣/ ١٧٢.
(^٥) من هنا بداية السقط الكبير في نسخة المحمودية بمقدار ٣٨ ورقة.

1 / 509