يفلقن هاما من أناس (^١) أعزة … علينا وهم كانوا أعق وأظلما (^٢)
فقال له زيد بن أرقم (^٣): لو نحيت هذا القضيب. فإن رسول الله ﷺ: كان يضع فاه على موضع هذا القضيب (^٤).
٤٤٤ - قال: أخبرنا سليمان بن حرب. قال: حدثنا حماد بن سلمة.
عن علي بن زيد. عن أنس بن مالك قال: شهدت عبيد الله بن زياد حيث أتى برأس الحسين ﵁. قال: فجعل ينكت بقضيب معه على أسنانه ويقول: إن كان لحسن الثغر قال: فقلت والله لأسوءنك فقلت: أما إني قد رأيت رسول الله ﷺ يقبل موضع قضيبك من فيه.
٤٤٤ - إسناده ضعيف.
- علي بن زيد بن جدعان. ضعيف. تقدم في (٦٨).
تخريجه:
قال ابن كثير في البداية والنهاية ٨/ ١٩٠: رواه أبو يعلى الموصلي من طريق حماد بن سلمة عن علي عن أنس به. وكذا رواه الطبراني في الكبير: ٣/ ١٢٥ من هذا الطريق وكذا البزار: ٣/ ٢٣٤ برقم (٢٦٤٧)، كما في كشف الأستار من هذا الطريق. كما رواه أيضا برقم (٢٦٤٩) من طريق يوسف بن عبدة عن ثابت وحميد عن أنس به وقال البزار عقبة: لا نعلم رواه عن حميد إلا يوسف ابن عبدة. وهو بصري مشهور لا بأس به.
وقد رواه أحمد في المسند: ٣/ ٢٦١ من طريق جرير بن حازم عن محمد بن سيرين عن أنس. وكذا البخاري في صحيحه كتاب المناقب. باب مناقب الحسن والحسين (٧/ ٩٤ - فتح الباري) من هذا الطريق ولفظه عندهما: أتى عبيد الله برأس الحسين فجعل في طست. فجعل ينكت وقال في حسنه شيئا فقال أنس:
كان أشبههم برسول الله ﷺ. ورواه الترمذي (٣٧٧٨) من حديث حفصة بنت سيرين عن أنس. وكذا ابن حبان في صحيحه من هذا الطريق كما في موارد الظمآن برقم (٢٢٤٣)، ومعجم الطبراني ٣/ ١٢٥ ولفظه مقارب لما في المسند والبخاري.
(^١) في المحمودية، من رجال،.
(^٢) في نسخة الأصل، وأشأما، والمثبت من المحمودية ومصادر القصيدة وستأتي رواية البيت على الصواب بعد.
(^٣) زيد بن أرقم بن زيد بن قيس الأنصاري الخزرجي. صحابي مشهور. كانت أول مشاهده مع رسول الله ﷺ الخندق. وأنزل الله تصديقه في سورة المنافقين مات سنة ست وستين وقيل: ثمان وستين (تق: ١/ ٢٧٢).
(^٤) قال في مجمع الزوائد ٩/ ١٩٥: رواه الطبراني وفيه حرام بن عثمان وهو متروك.