سعد :
لا والنبي. أنا لسة بخاف!
محمود :
بتخاف من إيه بعد كل اللي حصل؟
سعد :
بخاف ليفرجوا عني وبعدين أخرج تاني لحيرتي بتاعة زمان. تعرف مش أنا كنت وسط الحرب والنار والموت لكن اهو كنت حاسس اني عايش. حاسس ان الدنيا حوالي دنيا. فيها دوشة وحركة. كانت الحياة لها معنى في عيني. مش انا محبوس دلوقت لكن والله وأنا بره عايش حر في الكلية وفي البيت وفي الشوارع كنت باحس اني محبوس أكثر من هنا. على الأقل هنا لما باحس اني محبوس باقتنع واستريح!
محمود (تأثرا) :
كفاية يا سعد! كفاية! مش عاوز اسمع الكلام ده. سيبني شوية! سيبني افكر!
سعد (ساخرا) :
تفكر؟ هئ! ده أنا عاوز ما فكرش أبدا. عاوز أنسى كل حاجة حتى نفسي! تعالى. تعالى انسى نفسك معايا! (سعد يشد محمود من يده إلى ركن في الحجرة فيه حقيبة سعد.)
Unknown page