663 حدثني أبي نا الوليد بن مسلم نا أبو عمرو يعني الاوزاعي عن يحيى ابن أبي عمرو السيباني عن حذيفة قال إني لاعلم أهل دينين أهل ذينك الدينين في النار قوم يقولون إنما الايمان كلام وقوم يقولون ما بال الصلوات الخمس وإنما هما صلاتان
664 حدثني أبي نا أبو عمر يعني الضرير عن حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب قال ذكر سعيد بن جبير المرجئة فضرب لهم مثلا قال مثلهم مثل الصابئين إنهم أتوا اليهود فقالوا ما دينكم قالوا اليهودية قالوا فما كتابكم قالوا التوراة قالوا فمن نبيكم قالوا موسى قالوا فماذا لمن تبعكم قالوا الجنة ثم أتوا النصارى فقالوا ما دينكم قالوا النصرانية قالوا فما كتابكم قالوا الانجيل قالوا فمن نبيكم قالوا عيسى ثم قالوا فماذا لمن تبعكم قالوا الجنة قوال فنحن به ندين
Page 324
عبدالله بن المبارك رحمه الله
سفيان بن عيينة رحمه الله
عبدالله بن أدريس رحمه الله
وكيع بن الجراح رحمه الله
حماد بن زيد ومعتمر بن سليمان رحمهما الله
عبد الرحمن بن مهدي رحمه الله
يزيد بن هارون رحمه الله
جماعة من العلماء
قول العلماء في القرآن ومن حفظ لنا عنه أنه قال كلام الله ليس بمخلوق
سئل عمن قال لفظي بالقرآن مخلوق
ما حفظت في جهم وبشر المريسي
من زعم أن الله عز وجل لا يتكلم فهو يعبد الأصنام
قول أبي عبدالله في الواقفة
ما حفظت عن أبي وغيره من المشايخ في أبي حنيفة
ما قال حماد بن أبي سليمان في أبي حنيفة
أبو عمرو الاوزاعي
أيوب السختياني وابن عون
سليمان الاعمش ومغيرة الضبي وغيرهما
رقبة بن مصقلة
سفيان بن سعيدالثوري رحمه الله
مالك بن أنس رحمه الله
حماد بن زيد
شريك بن عبدالله وغيره
عبدالله بن المبارك رحمه الله
سفيان بن عيينة رحمه الله
أبو إسحاق الفزاري رحمه الله
جماعة من الفقهاء رحمهم الله
سئل عما جحدت الجهمية الضلال من رؤية الرب تعالى يوم القيامة
سئل عما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الله يحمل السموات على أصبع وما أشبه ذلك من الاحاديث
سئل عما جحدته الجهمية الضلال من كلام رب العالمين عز وجل
سئل عما روي في الكرسي وجلوس الرب عزوجل عليه
سئل عن الايمان والرد على المرجئة
سئل عن القدرية والصلاة خلفهم وما جاء فيهم
ما قالته العلماء في عمرو بن عبيد
ما ورد في ذكر الدجال وصفته
الرد على الجهمية
الآيات التي يحتج بها على الجهمية من القرآن
ذكر الدجال
هل وصى رسول الله صلى لله عليه وسلم
بيعة أبي بكر رضي الله عنه
قول أولاد علي رضي الله عنه
سئل عمن قال خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر