وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١٢/ ٣٤٤ - ٣٤٥) للمصنِّف وابن المنذر.
وعزاه في (١٢/ ٣٤٥) لابن أبي حاتم عن ابن عباس: ﴿وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ﴾ قال: وجدوه معمولًا لم تعمله أيديهم، يعني: الفرات ودجلة ونهر بلخ وأشباهها، ﴿أَفَلَا يَشْكُرُونَ﴾ لهذا؟!
(^٢) رسمت في الأصل: "عملته" بإثبات الهاء، وهي قراءة أكثر العشرة وابن عباس وابن مسعود وابن محيصن واليزيدي والحسن والأعمش.=