[١٧٢٩] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشَيمٌ، قال: نا مُخْبِرٌ عن مُجاهدٍ؛ في قولِهِ ﷿: ﴿إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ﴾؛ قال: أَنْكَرُها على السَّمعِ.
[١٧٣٠] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفيانُ، عن حُمَيدٍ الأعرج (^١)، عن مُجاهدٍ؛ أنَّه كان يَقرأُ: ﴿وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ (^٢) ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً﴾، قال: لا إله إلا اللهُ.
[١٧٢٩] سنده ضعيف؛ لجهالة الراوي عن مجاهد.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١١/ ٦٥٣) للمصنِّف وابن جرير وابن المنذر.
(^١) هو: حميد بن قيس الأعرج المكي، تقدم في الحديث [٣١] أنه ثقة.
(^٢) لم تضبط الكلمة أو تنقط في الأصل. وقراءة الأكثرين ومنهم ابن عباس ومجاهد وزيد بن علي، ومن العشرة: ابن كثير وابن عامر وعاصم في رواية شعبة وأبو عمرٍو في رواية وحمزة والكسائي، ووافقهم الأعمش وابن محيصن: ﴿نِعَمَةً﴾ بسكون العين وتاء منونة؛ أي: نعمة واحدة، ويمكن أن تكون اسم جنس بمعنى الجمع.
وقرأ باقي العشرة والحسن والأعرج وأبو جعفر وشيبة واليزيدي وابن نصاح: ﴿نِعَمَهُ﴾ بفتح العين، وهاء مضمومة غير منونة؛ جمع "نعمة".