[١٤٣٥] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا شَريكٌ (^٢)، عن هلالٍ الوزَّانِ (^٣)، عن عبدِ اللهِ بنِ عُكَيْمٍ (^٤)؛ أنَّ ابنَ مسعودٍ كان يَدْعُو: اللَّهُمَّ زِدْني إيمانًا، وفقهًا، ويقينًا، وعِلمًا.
= وأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في "فضائل القرآن" (ص ١٤٦)، وابن أبي شيبة (٣٦٨٤)؛ من طريق منصور بن المعتمر، عن إبراهيم، به.
وأخرجه يعقوب بن إبراهيم أبو يوسف القاضي في "الآثار" (١٥٠) عن أبي حنيفة، عن حماد بن أبي سليمان، عن إبراهيم؛ أن رجلًا كان يصلي إلى جنب ابن مسعود ﵁ فسمعه وهو يقول: ﴿رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾ فعلم الرجل أنه في ﴿طه﴾.
وأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في "فضائل القرآن" (ص ١٤٦) عن معاذ بن معاذ العنبري، عن عبد الله بن عون؛ قال: حدثني رجل من أهل الكوفة: أن عبد الله بن مسعود صلى ليلة، قال: فذكروا ذلك، فقال بعضهم: هذا مقام صاحبكم منذ الليلة يردد آية حتى أصبح. قال ابن عون: بلغني أن الآية: ﴿رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾.
(^١) لا يقصد - والله أعلم - مطلق القراءة، ولعل هنا إيجازًا بالحذف، وتمام العبارة: "فلم أعلم أنه يقرأ في سورة طه". ويؤيد هذا رواية أبي يوسف في "الآثار" كما سبق في مصادر التخريج.
(^٢) هو: ابن عبد الله النخعي، تقدم في تخريج الحديث [٤] أنه صدوق يخطئ كثيرًا.
(^٣) تقدم في الحديث [٨٠٧] أنه ثقة.
(^٤) هو: عبد الله بن عُكيم - بالتصغير - الجهني، أبو معبد الكوفي، ثقة مخضرم.