فتظاهرتِ الكافرتانِ على المؤمنةِ، [فقاتلوها] (^١) فقتلوها، فلم يزلِ الإسلامُ طامسًا (^٢) حتى جاء النبيُّ ﷺ؛ فأنزل اللهُ: ﴿فَآمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾؛ يعني: الطائفةَ التي آمنتْ في زمنِ عيسى، ﴿وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ﴾؛ التي كفرتْ في زمنِ عيسى، ﴿فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾؛ في زمنِ عيسى بإظهارِ محمَّدٍ ﷺ دينَهم (^٣) على الكافرين.
* * *
(^١) في الأصل: "فقابلوها"، والمثبت من "المختارة" للضياء؛ حيث رواه من طريق المصنِّف، وهو الموافق لما في "مصنف ابن أبي شيبة".
(^٢) أي: ذاهب أثره. طَمَسَ يَطْمُسُ طُمُوسًا: دَرس وامَّحى أثره، وطمس النجم: ذهب ضوءُه. "تاج العروس" (ط م س).
(^٣) في الأصل: "على دينهم". والمثبت موافق لما في "المختارة" و"الدر" ومصادر التخريج.