687

Sunan al-Dāramī

سنن الدارمي

Editor

مرزوق بن هياس آل مرزوق الزهراني

Publisher

(بدون ناشر) (طُبع على نفقة رجل الأعمال الشيخ جمعان بن حسن الزهراني)

Edition

الأولى

Publication Year

1436 AH

فِي الْقُرْآنِ، قَالَ: مَا أُحَدِّثُكَ إِلَاّ مَا سَمِعْتُ مُحَمَّدًا ﷺ بَدَأَ بِالاِسْمِ، أَوْ بِالرِّسَالَةِ (١) قَالَ: فَقَالْ: نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ*، وَالْحَنْتَمِ، وَالنَّقِيرِ " (٢).
[ب ٢٠٣٧، د ٢١٥٨، ع ٢١١٢، ف ٢٢٥١، م ٢١١٦] إتحاف ١٣٤٢٤.
٦٨٢ - بابٌ فِي النَّهْيِ عَنِ الْخَلِيطَيْنِ
٢١٣٨ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَسَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ - وَاللَّفْظُ لِيَزِيدَ - قَالَا: أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَا تَنْتَبِذُوا الزَّهْوَ، وَالرُّطَبَ جَمِيعًا، وَلَا تَنْتَبِذُوا الزَّبِيبَ وَالتَّمْرَ جَمِيعًا، وَانْتَبِذُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى حِدَة» (٣).
[ب ٢٠٣٨، د ٢١٥٩، ع ٢١١٣، ف ٢٢٥٢، م ٢١١٧] تحفة ١٢١٠٧.
٦٨٣ - بابٌ فِي النَّهْيِ أَنْ يُسَمَّى الْعِنَبُ الْكَرْمَ
٢١٣٩ - (١) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائَلٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَا تَقُولُوا الْكَرْمَ، وَقُولُوا الْعِنَبَ، وَالْحَبَلَةَ» (٤).
[ب ٢٠٣٩، د ٢١٦٠، ع ٢١١٤، ف ٢٢٥٣، م ٢١١٨] تحفة ١١٧٧٥، إتحاف ١٧٢٩٧.
٦٨٤ - بابٌ فِي النَّهْيِ أَنْ يُجْعَلَ الْخَمْرُ خَلًاّ
٢٢٠٦ - (١) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ (٥) اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: " كَانَ فِي حِجْرِ (٦) أَبِي طَلْحَةَ يَتَامَى، فَاشْتَرَى لَهُمْ خَمْرًا، فَلَمَّا نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: أَجْعَلُهُ خَلًاّ؟، قَالَ: «لَا» فَأَهْرَاقَهُ " (٧).
[ب ٢٠٤٠، د ٢١٦١، ع ٢١١٥، ف ٢٢٥٤، م ٢١١٩] تحفة ١٦٦٨، إتحاف ١٩٣٧.

(١) أي قال: محمد رسول الله، أو رسول الله محمد.
* ك ٢١٧/ب.
(٢) رجاله ثقات، وأخرجه أحمد حديث (١٦٨٥٣) صحيح.
(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥٦٠٢) ومسلم حديث (١٩٨٨) ولم أقف عليه في وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان).
(٤) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٢٢٤٨).
(٥) في بعض النسخ الخطية" عبد " مكبرا، وهو تصحيف.
(٦) أي: في كفالته ورعايته.
(٧) سنده حسن، وأخرجه أبو داود حديث (٣٦٧٥) وصححه الألباني، والترمذي حديث (١٢٩٤) وقال: حسن صحيح.
* ت ١٧٥/أ.

2 / 687