5Sulāfat al-ʿaṣr fī maḥāsin al-shuʿarāʾ bi-kull miṣrسلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصرIbn Maʿṣūm al-Ḥasanī - 1119 AHابن معصوم الحسني - 1119 AHGenresBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguistspoetry•RegionsIranSaudi ArabiaIndia•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924Ṣafavids (Persia), 907-1135 / 1501-1722Mughal Emperors (India), 932-1274 / 1526-1858وعينان قال الله كونا فكانتا ... تنزه عن التشبيه وانج بلا وجدبروحك أم لا فالسهام صوائب ... فؤادك فاحذر أن تصاد على عمدفكم لسهام العين في القلب رشقة ... وكم بفؤاد الصب من رشقها المرديتركن ذوي الألباب حيرى عقولهم ... مهتكة الأستار في الوصل والصدففي قربهم بالدلّ يصطدن لبنًا ... وبعدهم بالهجر وقدٌ على وقدبكلٍ تداوينا ولم يشف ما بنا ... على أن قرب الدار خير من البعدبلى ليس بعد الدار يا صاح ضائرًا ... إذا كان عبد الله منتجع الوفدشهنشاه شاه قطب شاه ملكينا ... ووالي ولاة الأمر مشرعة الرفدمليكًا سمى فرع السماكين راقيًا ... إلى رتبة علياء ذات ءلىً نهدمليكًا لدى العلياء تعنو لبأسه ... أسود الشرى هيهات ما صولة الأُسدمليكاّ إذا ضاق الزمان توسعت ... خلائقه الحسنى فجاءت على القصدوإن ناب خطب معضل قام رأيه ... مقام جيوش عزّقت في ضفا السردودبر ما الأملاك حافلة به ... فيتضح المقصود من غير أن يبديوقام مقام الجيش إسفار وجهه ... فلا مقطب يومًا ولا هو بالصلديفكر في أمر أراد تقضيًا ... وإلا فأمر همه ليس عن عمدويشمل كلّ العالمين نواله ... فيوسعهم جودًا ينوف عن العدإذا شئت أن تخصي فواضل كفه ... فذلك شيءٌ ضاق عن حصره جهديتظل ملوك الأرض خاضعة له ... فجبارهم عند الملاقاة كالوغدذليلًا حقيرًا ليس يدري أمالكًا ... تملك أم قنًّا من الذل والكدله هيبة قد ألبس الله وجهه ... بهاءً ونورًا شاهدين على السعدفطالعه المسعود والجد عبده ... كذا السعد رقٌ قام منزلة العبدواقباله لما يزل مترفعًا ... إلى أن رقى الأفلاك بالعز والجديرى القطب والنسرين شسعًا لنعله ... كذا الشمس من خدّ امه وذوي الوجدهو الملك المنصور ذو الفخر والعلا ... ورب الندى والأمر والحل والعقدورب المعالي والعوالي وبيضها ... وخيل لدى البأس المطهمة السردولابس ضافي النسج مسرود حوكها ... كنذر كغدر كالثواقب كالصلدصنائع داود مواريث أحمد ... ملابس عبد الله مالكنا المجديوقطب ملوك الأرض دام علاؤه ... ودمنا زمانًا راتعي عيشه الرغدفأكرم بظل الله في كل أرضه ... ونجل ملوك منتمين إلى جدله عزة موروثة عن جدوده ... يقصر عنها كل ذي حسب فردنجوم سماءٍ بل بدور مواكبٍ ... شموس أراضٍ أُلبست حلل المجدصغيرهم في المهد للملك خاطب ... كبيرهم للنيرات على مهدتمهد سبل مذ كان منهم ... مليكٌ ترقى صهوة الطهم والجردوما زال منهم حيث كانوا مسودٌ ... له الملك بعد الله حتى إلى السدوذلك فضل الله يؤتيه من يشا ... فشكري لربي مع ثنائي مع حمديعلى أنني قد صرت بعض عبيده ... ومن حزبه أو من اسنته الملدومن بعض غلمانٍ له أو عشيرةٍ ... ومن جنده أو من صوارمه القدوذلك شيءٌ لم تنله أوائلي ... على أنهم حازوا المفاخر من أُدّأئمة دين الله ورّاث عمله ... وخزّان وحي الله في كل ما يبديبفضلهم جاء الكتاب مبينًا ... ببغضهم الأضداد تقذف بالهدوهم عترة المختار من آل هاشم ... وأهل العلي من خيرة الصمد الفرد1 / 5CopyShareAsk AI