322Sulāfat al-ʿaṣr fī maḥāsin al-shuʿarāʾ bi-kull miṣrسلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصرIbn Maʿṣūm al-Ḥasanī - 1119 AHابن معصوم الحسني - 1119 AHGenresBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguistspoetry•RegionsIranSaudi ArabiaIndia•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924Ṣafavids (Persia), 907-1135 / 1501-1722Mughal Emperors (India), 932-1274 / 1526-1858هزبرًا إذا ضاق المكر به سطا ... من اللدن والصمصام بالنار والظفرإذا ما ثغور البيض يومًا تبسمت ... يكلم من يرضى بالسنة السمرإذا ما انتضى الصمصام هزته نشوة ... فتحسبه غصنًا تلوى على نهرستثنى على تلك البحار قصايدي ... ثناء أزاهير الرياض على القطرإذا ما نجوم الشعر باتت لوامعًا ... طلعن على أفرادها طلعة الفجروما كان لفظي في القوافي نفاسة ... أخا الدر حتى كان قلبي أخا البحرومنه ما ما كتبه إلي مادحًا. ولزند البلاغة قادحًاأتاك بها الهوى تختال كبرًا ... فتاة من سلاف الدل سكرىتكلف جفنها المخمور نهضًا ... فيطفح كاسه غنجًا وسحرافمن نظم النجوم الزهر عقدًا ... وقدّ لها أديم البحر نحراومن جعل السحاب لها جفونًا ... وصاغ لها وميض البرق ثغراإذا خطرت سقاك الدل كأسًا ... وإن نظرت سقاك الغنج أخراتخيل ثغرها حببًا إذا ما ... رشفت من الرضاب العذب خمرارأتني فاعتراها الوروع جهرا ... وما علمي بما تخفيه سراأرتني الدر من ثغر وطرف ... غداة وداعنا نظمًا ونثراكشفت لها إذًا عن صبر حر ... تظل النائبات لديه أسرافهزته النوى فرأته طودًا ... وزاحمه الهوى فرآه صخراسلي غيدًا لهوت بهن دهرًا ... وخضت الحب ضخضاخًا وغمراعدلهن فهل شكوت لهن وصلًا ... وجرن فهل شكوت لهن هجراشربت الصبر شهدًا في مساغ ... يرى فيها الوقور الشهد صبراأعد فتوّتي في المجد فرعًا ... واذكر مالكًا في الفخر بحرانجيب لم يلد إلا نجيبًا ... أغرّ لم يلد إلا أغراأب درّ له أبناء حرب ... غدوا لو طيسها شررًا وسعراوخاث لهم بنجد كل صقر ... مضي لم يرض غير المجد وكرايموت بكفه الطيّ رعبًا ... فيودعه فؤاد الشهم قبراويغشى عثير الهيجاء ليلًا ... فيفلق فيه للصمصام فخراهم سبكوا السجايا الغر تبرًا ... وأبقوهن للأبناء ذخراسرى في نحو روض العز عزم ... يريني الشهب بين يديّ زهرافاقحمني حبات البحر شهبًا ... وأوطاني حصى المغراء جمراإذا ما لحت في أفق هلالًا ... فسرعته عساك تصير بدراوجز كالسيل ساحة كل واد ... عساك تموج حيث أقمت بحرانعم لولا اجتناب الفلك سيرًا ... لما أمسى لجين الشمس تبرافمن ذم النوى فلها برجلي ... أياد لا أقوم بهن شكراأرتني يا ابن أحمد خلق حر ... رأينا كل خلق فيه حرارأيت عليّ أهل الفضل طرا ... يدًا واسمًا ومرتبةً وقدرافقل صافحت بعد البحر بحرًا ... بناديه وبعد البر برافتى أروى من الذاماء قلبًا ... وأوسع من فضاء البيد صدراوابرد من فؤاد الثلج عيشًا ... والهب من شواظ النار فكراوأمضى من ذباب السيف عزمًا ... وأسرى من خيال الطيف مجرىعزايم لّهنّ فكن بيضًا ... وهز متونهن فكن سمراترى غيث المكارم مبتهلًاّ ... بساحته وروض المجد نضرايزدن قرونه منه ذكاءً ... ويلقى قرنه منه هزبرافتى يقضي على الأيام حتى ... له والأبيض الهندي ظفراأعد الأسمر الخطيّ نابًا ... تكاد تخاله للدهر دهراويورق طامسات السمر صفرا ... فيصدرهن بعد الري حمراتشاهد حربه الأولى عوانًا ... وتلقى جوده المأثور بكرابعزم أفعم الغبراء فخرًا ... وعدل أثقل الخضراء خضرا1 / 322CopyShareAsk AI