210Sulāfat al-ʿaṣr fī maḥāsin al-shuʿarāʾ bi-kull miṣrسلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصرIbn Maʿṣūm al-Ḥasanī - 1119 AHابن معصوم الحسني - 1119 AHGenresBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguistspoetry•RegionsIranSaudi ArabiaIndia•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924Ṣafavids (Persia), 907-1135 / 1501-1722Mughal Emperors (India), 932-1274 / 1526-1858سأكسوك من مكنون نظمي وشائعًا ... تناط بجيد الدهر منها وشائحتدوم دوام الفرقدين على المدى ... إذا لحقت بالمادحين المدائحوقال مادحًا له أيضًا ومهنئًا بعيد الفطرسرت والليل محلول الوشاح ... ونسر الليل مبلول الجناحوثغر الشرق يبسم عن رياض ... مكللة الجوانب بالأقاحكأن كواعب الظلماء روم ... على دهم تهب إلى الكفاحكأن المشتري والنجم ساق ... يدير على الندامى كاس راحفواعجباه هل يخفى سراها ... وقد أرجت برياها النواحيمن البيض الحسان إذا تجلت ... تخال جبينها فلق الصباحمهفهفة يغار البدر منها ... ويخجل قدها هيف الرماحأبث لطرفها شكوى غرامي ... وهل يشكو الجريح إلى السلاحوأطمع أن يزايلني هواها ... ومن ينجو من القدر المتاحفلا تأوى لكسرة ناظريها ... فكم أودت بالباب صحاحأحن إلى هواها وهو حتفي ... كمجروح يداوي بالجراحولا وأبيك ليس الحب سهلًا ... فكم جد تولد من مزاحخلقت من الغرام فلا أبالي ... أكان به فسادي أم صلاحيولولا تمسك الاطمار جسمي ... لطار من النحول مع الرياحوحب الغانيات حياة روحي ... وراحتها وريحاني وراحيمجتهين ضاهت في فؤادي ... محبة أحمد طرق السماحهمام إذ تجال سهام مجد ... يكون له المعلى في القداحتمازج في المكارم والمعالي ... مزاج الراح بالماء القراحتروقك منه أخلاق توالت ... على نهج النجابة والنجاحفمن شرف أناف به مصون ... يجاوزه إلى مال مباحيحاول سر سودده حياء ... وهل تخفى الغزالة في الضواحيتمر به الأماني ذات ضنك ... فتصدر ذات آمال فساحتملك قلبه حب المعالي ... وجانب ما تزخرفه اللواحيوقور الجاش أثبت من ثبير ... عشية يصبح النشوان صاحيعشية ليس يغني عن خليل ... سوى ضرب القوانس بالصفاحعشية تصبح الأبطال صرعى ... وقد قدموا له الفرس الوقاحهناك تراه كالضرغام بأسًا ... وقد خلط السكينة بالطماحيخال السمر والبيض المواضي ... حسان السمر والبيض الصباحأرائض كل مكرمة شموس ... ملكت عنانها بعد الجماحإليك فريدة كالعقد تزهو ... على جيد البر هرهة الرداحتزورك وهي تمرح من نشاط ... فيثقلها نداك عن المراحولم أمدحك كي تزداد فخرًا ... ولكن كي أزين بك امتداحيفدم للخائفين أعز كهف ... وشاحك للوفود أعزّ ساحوذا شهر الصيام مضى حميدًا ... وأعلى فطره لك بالفلاحفطب عيشًا بذاك وقر عينًا ... ففي الأضحي أعاديك الأضاحيوقال يمدح بعض أكابر عصرهأشمس الضحى لا بل محياك أجمل ... وغصن النقا لا بل قوامك أعدلسفرت لنا حيث النجوم كأنها ... كواعب في سود المطارف ترفلكان الهزيع الأبنوسيّ حالك ... كأن الدجى ستر على الأرض مسبلكان الثريا إذ تراءت لناظري ... وشاح على جيد الزمان مفصلكان سهيلًا والنجوم تؤمه ... نوافر ورق خلن قد لاح أجدلكان السهى ذو صبوة غاله النوى ... فأنحله وللبين الصب ينحلفلما بدا مرآك شابت فروعه ... وكان مسودًا للعذائز اليللعا لعثاري كيف لا أبلغ المنى ... وأدرك شأو نيله ليس يؤملوقد أدركتني من أبي الجود نظرة ... فأشرق نجمي بعدما كاد يأفلمنها1 / 210CopyShareAsk AI