206Sulāfat al-ʿaṣr fī maḥāsin al-shuʿarāʾ bi-kull miṣrسلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصرIbn Maʿṣūm al-Ḥasanī - 1119 AHابن معصوم الحسني - 1119 AHGenresBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguistspoetry•RegionsIranSaudi ArabiaIndia•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924Ṣafavids (Persia), 907-1135 / 1501-1722Mughal Emperors (India), 932-1274 / 1526-1858ماضي العزيمة لا ضعف ينهنهه ... عما يروم ولا في عوده خوربحر من الجود لم تكذب خمائله ... يومًا ولا أخلقت إذ يخلف المطروليث غاب يهاب الليث سطوته ... في مأزق يحتويه البدو والحضرإذا استدارت رحى الحرب العوان غدا ... يمشي العرضنة لأوان ولا ضجركأنما في مثاني درعه أسد ... لم ينشب قط له ناب ولا ظفرما جردت في لظى حرب صوارمه ... إلا وكادت قلوب الشوس تنفطريرون منها نجوم الليل ساطعة ... عند الضحى والقنا كالغاب مشتجرفقل لمن لا منى في مدحه سفها ... هل لابن معصوم مثل حين يفتخرمن أسرة شهدت غلب الرجال لهم ... بالغلب حيث يبين النبع والعشرلا يقبضون من الحسنى أناملهم ... ولا يجازون بالاسوا إذا قدروايبيت في الأمن مولاهم وحاسدهم ... بالويل حشو حشاه الخوف والحذرلا ينكر الناس ما عاشوا سوابقهم ... ولا يساجلهم قوم وإن فخروايا ماجدًا يهب الدنيا بأجمعها ... عفوًا ويعطي الضنايا وهو يعتذرتهن بالعيد والعام الجديد معًا ... فالعيش مقتبل والدهر مؤتمرودم كرضوى دوامًا لا زوال له ... تنهي وتأمر لا عيّ ولا حصروقال يمدحه أيضًاإلى كم وقوف العيس في رادس الرسم ... وحتام استسقى من الدمع ما يظميلقد كان لي عما تجشمته غنى ... ولكنها الأقدار تجري على حتمطحا بفؤادي حب نعم وهجرها ... فيا ويح قلبي ما يقاسيه من نعممن البيض لم تظعن بعيرًا ولم ترع ... بسبي ولم تلق الرباق على البهمكأن على أنيابها ذوب سكر ... وماء غمام مازجته ابنة الكرمأحن لسقمي إذ بها كان أصله ... وحبك من صب يحن إلى السقميحاولني قومي على ترك حبها ... ولي بالهوى شغل عن الترك والعزمأأسلوا وروحي قد تملكها الهوى ... فجردها عن عالم الروح والجسميعزز للرائين تمثيل صورتي ... ولكنما المرئي نوع من الوهموإن قال قوم غير ذاك وأرجفوا ... فقد تجنح الحرب العوان إلى السلمورب فتاة يغسل الكحل دمعها ... على ما رأت بي للنوائب من وسمفديتك لا تستكثري ما ترينه ... فرب نحيف الجسم ذي شرف ضخموما النار إن فكرت إلا شرارة ... فما هو إلا أن تشب وإن تنميوخير الظبى ما أرهب العين خده ... ونيل العلا من ذابلات القنا الصمحنانيك أني ما تقحمت موردًا ... فأعذبته حتى أمرّ له طعميخبير بما يرضى الخليط مجرب ... فاصمت عن حلم وانطق عن علمواضرب وجه الأرض شرقًا ومغربًا ... وبرًّا وبرحًا لا أقيم على رسمأزاحم أساد الشرى في مقيلها ... نهارًا وأنضى العيش في حالك الدهمفإن ظفرت عيني برؤية أحمد ... فقد نلت من أعلى العلى أوفر القسموحلت ركابي في رحل ابن حرة ... له راحة تستهلك البحر إذ تهمىوليس يبالي من أقام بظله ... جناية جان أو ظلامة ذي ظلمحمى لم ترعه الحادثات كأنه ... رياض مني والخيف باكرها الوسميتضىء دياجى الخطب من نور جبينه ... وتشرق منه غرة الزمن الجهمإذا فاضل الأعداء عاد بفضله ... ظهرًا وولوا بالمذلة والرغمأشد من الليث الهصور شكيمة ... وأمضى من السيف اليماني والسهم1 / 206CopyShareAsk AI