202Sulāfat al-ʿaṣr fī maḥāsin al-shuʿarāʾ bi-kull miṣrسلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصرIbn Maʿṣūm al-Ḥasanī - 1119 AHابن معصوم الحسني - 1119 AHGenresBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguistspoetry•RegionsIranSaudi ArabiaIndia•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924Ṣafavids (Persia), 907-1135 / 1501-1722Mughal Emperors (India), 932-1274 / 1526-1858ألما ترى بأن النقا كيف هذه ... تميل بعطفيها حنوًا إلى الأخرىوكيف وشى غصن إلى غصن هوى ... وأبدى فنونًا من خيانته تترىفمن غصن بدني إلى غصن هوى ... ومن رشا يوحى إلى رشاء ذكراهما عذلاني في الهوى غير أنني ... عذرت الصبا لو تقبلين لها عذراهبيها فدتك النفس راحت تسره ... إليه فقد أبدته وهي به سكرىعلى أنها لو شايعت كثب النقا ... وشيح الخزاما إنما حملت عطراوقالأما الطلول فإنها خرس ... تبدو لعينيك ثم تبتئسيا مربعًا عبث البلاء به ... عهدي بربعك وهي مكتنسرقمت عليه يد الصبا صحفًا ... تبدو لقارئها وتنطمسوقف الهوى والدمع منطلق ... في جوّه القلب محتبسللطير جرس في معالمها ... فكأنما يحلوقها جرسوالورق تخطب في منابرها ... فوق الغصون كأنها حبسفارشق حصاه فإنه شنب ... والثم ثراه فإنه لعسكم ليلة قضيتها خلسًا ... خوف العواذل والهوى خلسقصرت عن الشكوى غياهبها ... فكأنها من قصرها نفسبتنا وشمل الليل مجتمع ... ويد النوى في شملنا تطسفي فتية رقت شمائلهم ... فكأنهم في أفقه شمسبيض الوجوه وجوههم سرج ... تحت الدجى ومدامهم قبسمالوا إلى اللذات من أمم ... حتى إذا ضحك الطلا عبسواوالبدر يرفل في غلائله ... بين النجوم وللدجى عرسوالماء بين مصفق طربًا ... فيه وآخر منقش يجسوالا يك ضاحية وشاملة ... والبان يستدعى ويلتمسحتى إذا نطقت مزاهرنا ... خرس العذول وما به خرسغاب الرقيب ونام حاسدنا ... فوشى علينا الطيب والنفسوقالمددت إلى الطبيب يدي فولى ... يروّح راحتيه من الصلاءفقلت أصابني عين فأهوى ... إليّ وقال لي أثر الهواءوقال مادحًا الوالد وقد أشرفه على شيء من شعرهلمدحة أحمد خلق الكلام ... وفي تقريظه يحلو النظامفتى ورث المعالي عن أبيه ... ود أن لباسه الليث الهمامتقصر عن مدائحه القوافي ... ويقصر عن معانيه الكلامففي أثوابه ليث هصور ... وفوق جبينه بدر تماممكارم لا يوازيهن رضوى ... توارثهن آباء كرامرويدك قد رقيت على البرايا ... وفقت على الأنام وهم نيامتحاضرك النجوم وهي وجوم ... ويحضرك الملوك وهم قيامفمن أدنى مراتبك المعالي ... ومن أسنى مواهبك الذمامتهاب ظباك غيلان المنايا ... ويخشي بأسك الموت الزوامومن أمضى قضواضبك القوافي ... ومن أبهى رسائلك الحساموأنت وأنت أفصح من أراه ... حلا فيك الترسل والنظامأتبر ما تشنف أم قريض ... ودر ما تقلد أم كلامهو السحر الحلال إذا ادعاه ... سواك فإنها دعوى حرامسمت بذرى علاك ذرى المعالي ... وجاد بسيبك الغيث الركامحججت إليك من بلد بعيد ... وأنت حطيم من صلوا وصامواأحث إليك انضاء عجافًا ... براهن التهجرّ والظلامحملن إليك آمالًا ثقالًا ... ومن يرجو نوالك لا يضاموفي البيت العتيق حططت رحلي ... فإن محلك البيت الحرامفررت إلى جنابك من زمان ... براني مثل ما تبرى السهامولو عقل الزمان درى بأني ... غلام فتى له الدنيا غلامفلا زالت بك الأيام تحلو ... كأنك في فم الدنيا ابتساموقال أيضًا يمدحه من قصيدة1 / 202CopyShareAsk AI