195Sulāfat al-ʿaṣr fī maḥāsin al-shuʿarāʾ bi-kull miṣrسلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصرIbn Maʿṣūm al-Ḥasanī - 1119 AHابن معصوم الحسني - 1119 AHGenresBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguistspoetry•RegionsIranSaudi ArabiaIndia•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924Ṣafavids (Persia), 907-1135 / 1501-1722Mughal Emperors (India), 932-1274 / 1526-1858وأعجلنا النوى حتى لكدنا ... نودع بعضنا قبل التلاقولم يك غير موقعنا ونادى ... منادي الحي حي على الفراقأبيني في نظير لا ضنين ... بنائله ولا ترف الحقاقيرى شبحًا بلا ظل ونفسًا ... يرددها التنفس في التراقبنات الشوق تفحص في فؤادي ... وطفل الدمع يعبث بالمآقيوأنت جعلتني حرز الأعادي ... ولو أحببت ما أكلوا عراقيتلوكني الخطوب على هزالي ... ويحلو لي لها طعم الزعاقولو عقل الزمان دري بأني ... على من رامني مرّ المذاقولم تترك صروف الدهر مني ... ومن عضبي الحراز سوى رماقأما والراقصات على الآل ... ومن حملوا على الكوم العتاقلقد أضللت في ليل التصابي ... فؤادًا غير مشدود الوثاقألا يا صاحبي نحواي سيرًا ... فقد قعد الهوى بي عن رفاقيقفا عني باقرية الفتاقي ... فواقًا أو أقل من الفواقسقى الله العراق وساكنيه ... وجاد مراتع الشدن بالطلاقإلى أهل العراق يحن قلبي ... فوا شوقي إلى أهل العراقوقاليا خليلي دعاني والهوى ... إنني عبد الهوى لو تعلمانعرجًا نقضى لبانات الهوى ... في ربوع أقفرت منذ زمانمرتع أولع عيني بالبكا ... أمر العين به ثم نهانيوقصارى الخل وجد وبكا ... فأبكياني قبل أن لا تبكيانييا عربيًا منحناهم أضلعي ... وغضاهم نار شوق في جنانيسودوًا ما بين عيني والفضا ... ومحوا عنها سواد الديدبانإن قلبًا أنتم سكانه ... ضاع مني بين شعب والقنانوقالأتراك تهفو للبروق اللمع ... وتظن رامة كل دار بلقعلولا تذكر من ذكرن برامة ... ما حن قلبي للوي والأجرعريم باجريت العراق تركته ... قلق الوساد قرير عين المضجعفي السر من سعد وسعد هامة ... رعناكم تصدغ ولم تتضعضعوقال منهاقالت وقد طار المشيب بابها ... أنشبت في خلق الغراب الأبقعوتلفتت والسحر راءد طرفها ... نحو الديار بمقلة لم تخشعولكم بعثت إلى الديار بمقلة ... رجعت تعثر في ذيول الأدمععرفت رسوم الدار بالمتربع ... فبكت ولولا الدار لم تشعشعأملت لو يتلوم الحادي وما ... أملت إلا أن أقول وتسمعوقالايه بذكر معاهد وأناس ... طابت بذكر حديثهم أنفاسياذكرتني حيث الاحبة جيرة ... حالي بهم حال وكاسي كاسيهلا وقفت على منازلهم معي ... وبكيت ناسًا بالهم من ناسقالت عثيمة والخطوب تنوشني ... والشيب يضحك من بكاء الآسىشابت شواتك والزمان مراهق ... والشيب يا شامي تاج الراسوقالأجدك شايعت الحنين المرجعا ... وغازلت غزلانًا على الخيف رتعاوطالعت أقمارًا على وجرة النقا ... وقد كنت أنهي العين أن تتطلعاولم أر مثل الغيد أعصى على الهوى ... ولا مثل قلبي للصبابة أطوعاومن شيمي والصبر مني شيمة ... متى أرم اطلالًا بعيني تدمعاوقور على باس الهوى ورجائه ... فما اتحسى الهم إلا تجرعاخليلي ما لي كلما هب بارق ... تكاد حصاة القلب أن تتصدعاطوى الهجر أسباب المودة بيننا ... فلم يبق في قوس التصبر منزعاإلى الله كم أغضبى الجفون على القذى ... وأطوى على القلب الضلوع توجعاألا حبذا الطيف الذي قصر الدجى ... وإن كان لا يلقاك إلا مودعاألم كحسو الطير صادف منهلًا ... فأزعجه داعي الصباح فأسرعا1 / 195CopyShareAsk AI