193Sulāfat al-ʿaṣr fī maḥāsin al-shuʿarāʾ bi-kull miṣrسلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصرIbn Maʿṣūm al-Ḥasanī - 1119 AHابن معصوم الحسني - 1119 AHGenresBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguistspoetry•RegionsIranSaudi ArabiaIndia•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924Ṣafavids (Persia), 907-1135 / 1501-1722Mughal Emperors (India), 932-1274 / 1526-1858سلبت أساليب الصبابة من يدي ... صبري وأغرت ناجزي ببنانيوقالدارياها لعلها أن تداري ... واحملاها على طباع العذاراواجلواها وفي الكؤوس بقايا ... قبل أن ترشف الصبا الاسراراعللاني ولو بكاس هتار ... ما أقلت يداي كأسًا هتاراإن قدحي من الهموم المعلى ... فاملئا لي من الكؤوس الكباراحلف الهم أن سينهض عنا ... فأذقنا في مكانه الاسراراهاتها والزمان طلق المحيا ... وأديم الصبي يروق نجارافكأني به وقد جرد الشيب ... على مفرق الشباب غراراواسقنيها سقيت في ظل كرم ... قد جلاها عريشه إن هارالا تسمني عن السلاف اططبارًا ... لا وعينيك لا أطيق اصطبارًاإن ليل الضرير يوم نواها ... وحياة الملوك عيش السكاراأجلساني على يمين نديم ... ألبسته على الشمال سواراكلما عبّ في الزجاجة نحنى ... شغل الحلى أهله أن يعاراقد خلعت العذار فيه ولولا ... عارضاه لما خلعت العذاراهو من قده يرنح صعدًا ... ومن جفن عينه بتارازارني والدجى ينم عليه ... والدياجي لا تكتم الأقمارافوفى لي ولات حين وفاء ... في خفوت الكرى وصد جهارافي ليال كأنهم رياض ... اطلعت من كمائم أزهارابين زهر تخالهن أقاحا ... ونجوم تخالها نوّارافكان الظلام نفع مثار ... وكان النجوم ركب حيارىوليال ولا كزلف غزال ... بت أرعاه والنجوم غياراأتبكي أسا ويبكي دلالًا ... بجفون بكت بكاء السكارىفي ربوع كأنهن قلوب ... أودعتها جفونه أسراراوترى كما عطفت الحنايا ... في قباب كما عطفت السوارافإذ بنادر الثغور مياها ... وأخلنا ورد الخدود بهارابالتزام يعطف الأسرارا ... وعناق يفكك الازراراوجماش لولا عيونا للواحي ... وعفاف الهوى لحل الازارايا ليالي السرور طولي فإنا ... قد شربنا الشموس والأقماراوارتشفنا من الكؤوس رضابا ... واحتسينا من الثغور عقاراخندريًا لولا حياء أبيها ... خطفت من عيوننا الأبصارامن بنات المجوس تطلع في جن ... بيّ نارًا وخده جلناراأكل الدهر حرمها فاستحالت ... في الواني للطفها أنوارايا لقوم أسيرهم لا يفادي ... لعيون قتيلها لا يوارىفاترات لو لم يكن نشاوى ... ما تشكت جفونهن الخماراووجوه تخالهن بدورًا ... في خدود تخالهن سراراكل قد من الغصون معار ... هز ردفًا من النقا مستعارانزلوا من لوى الفؤاد طلولًا ... لا لوى الرمل والطلول القفاراوعليهم من النجوم عيون ... مزقت عن خرائد أستارافي ضمير الدجى تروح وتغدو ... والدياجي تظننا أسراراكم تناعست للرقيب عسانا ... حين يضفو ننادم الأوتاراحيث يردي من الزمان قشيب ... غصبت صبغه جفون العذارافاجتلتني الأيام خلع رواه ... فكأني خلعت ثوبًا معاراكأن عودي على الزمان صليبًا ... فأعادوه بعدهم مواراكم تحك الخطوب فيه جلودًا ... وتسن النوى به أظفاراوقالوكنت إذا نزعت إلى هنات ... جريت مع الصبا طلق الرياح1 / 193CopyShareAsk AI