180Sulāfat al-ʿaṣr fī maḥāsin al-shuʿarāʾ bi-kull miṣrسلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصرIbn Maʿṣūm al-Ḥasanī - 1119 AHابن معصوم الحسني - 1119 AHGenresBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguistspoetry•RegionsIranSaudi ArabiaIndia•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924Ṣafavids (Persia), 907-1135 / 1501-1722Mughal Emperors (India), 932-1274 / 1526-1858في أيّ شرع دماء العاشقين غدت ... هدرى وليس لهم ثار إذا قتلوايا للرجال من البيض الرشاق أما ... كفاهم ما بالذي بالناس قد فعلوامن منصفي من غزال ماله شغل ... عني ولا عافني عن حبه عملنصبت أشراك صيدي في مراتعه ... الصيد فنى ولي في طرفه حيلفصاح بي صائح خفض عليك فقد ... صادوا الغزال الذي تبغيه يا رجلفصرت كالواله الساهي وفارقني ... عقلي وضاقت على الأرض والسبلوقلت بالله قل لي أين سار به ... من صاده علهم في السير ما عجلوافقال لي كيف تلقاهم وقد رحلوا ... من وقتهم واستجدت سيرها الابلوقوله مادحًا بعض الأمراء وهي من غرر كلامهلك الفخر بالعليا لك السعد راتب ... لك العز والاقبال والنصر غالبلك المجد والاجلال والجود والعطا ... لك الفضل والنعما لك الشكر واجبسموت على هام المجرة رفعة ... ودارت على قطبي علاك الكواكبفيا رتبة لو شئت أن تبلغ السهى ... بها أقبلت طوعًا إليك المطالببلغت العلا والمجد طفلًا ويافعًا ... ولا عجب فالشبل في المهد كاسبسموت على قب السراحين صائلًا ... فكلت بكفيك القنا والقواضبوحزت رهان السبق في حلية العلا ... فأنت لها دون البرية صاحبوجلت بحومات الوغي جول باسل ... فردت على أعقابهن الكتائبفلا الذارعات المعتمات تكنها ... ملابسها لما تحن المضاربولا كثرة الأعدا تغنى جموعها ... إذا لمعت منك النجوم الثواقبخض الحتف لا تخش الردى واقهر العدى ... فليس سوى الاقدام في الراي صائبوشمر ذيول الحزم عن ساق عزمها ... فما ازدحمت إلا عليك المراتبإذا صدقت للناظرين دلائل ... فدع عنك ما تبدي الظنون الكواذبيبيض المواضي بدرك المرء شأوه ... وبالسمران ضاقت تهون المصاعبلأسلافك الغر الكرام قواعد ... على مثلها تبني العلى والمناصبزكوت وحزت المجد فرعًا ومحتدًا ... فاباؤك الصيد الكرام الأطايبومن يزك أصلًا فالمعالي سمت به ... ذرى المجد وانقادت إليه الرغائببنو عمكم لما أضاءت مشارق ... بكم أشرقت منهم علينا مغاربوفيكم لنا بدر من الغرب طالع ... فلا غرو إن كانت لديه العجائبهو الفخر مد الله في الأرض ظله ... ولا زال تجلى من سناه الغياهبإلى حلب الشهباء منى بشارة ... تعطرها حتى تفوح الجوانبإذا ما مضى من بعد عشر ثلاثة ... من الدور فيها تستتم المآربلقد حدثت عنها أولوا العلم مثلما ... جرى وانقضت تلك السنون الجوادببدا سعدها لما علىّ بدابها ... ويا طالما قد أنحست وهو غاربوفوز عليّ بالعلى فوزها به ... فكل إلى كل مضاف مناسبكأني بسيف الدولة الآن ورادًا ... إليها يلاقي ما جنته الثعالبلقد جاءها صوب الحيا بعد محلها ... وشرفها من أحكمته التجاربكريم إذا ما أمحل الغيث أمطرت ... أياديه جودًا منه تصفو المشاربأديب أريب لو تجسم لفظه ... أصابته عقدًا حور للكواعبفيا أيها المنصور بشراك رتبة ... بها السعد حقًا والسرور مواظبمدحتكم والمدح فيكم تجارة ... بها تثمر النعا وتغلو المكاسبإلى باب علياكم شددت رواحلي ... ويا طالما شدت إليها الركائب1 / 180CopyShareAsk AI