178Sulāfat al-ʿaṣr fī maḥāsin al-shuʿarāʾ bi-kull miṣrسلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصرIbn Maʿṣūm al-Ḥasanī - 1119 AHابن معصوم الحسني - 1119 AHGenresBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguistspoetry•RegionsIranSaudi ArabiaIndia•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924Ṣafavids (Persia), 907-1135 / 1501-1722Mughal Emperors (India), 932-1274 / 1526-1858فكركم إن كان في غير الحبيب ... ما لكم في النشاة الأخرى نصيبفاغسلوا بالراح عن لوح الفؤاد ... كل همٍ ليس ينحى في المعادومنه أيضًاكان في الأكراد شخص ذو سداد ... أمه ذات اشتهار بالفسادلم تخيب من نوال راغبًا ... لم تمانع عن وصال طالبادارها مفتوحة للداخلين ... رجلها مرفوعة للفاعلينهي مفعول بها في كل حال ... فعلها تمييز أفعال الرجالكان ظرفًا مستقرًا وكرها ... جاء زيد قام عمرو ذكرهاجاءها بعض الليالي ذوامل ... فاعتراها الابن في ذاك العملشق بالسكين فورًا صدرها ... في محاق الموت أخفى بدرهامكن الغيلان من أحشائها ... خلص الجيران من فحشائهاقال بعض القوم من أهل المرام ... لم قتلت الأم يا هذا الغلامقال قتل المرء أولى يا فتى ... إن قتل الأم شيء ما أتىقال يا قوم اتركوا هذا العتاب ... إن قتل الأم أولى بالصوابكنت لو أبقيتها فيما تريد ... كل يوم قاتلًا شخصًا جديدإنها لو لم تذق حد الحسام ... كان شغلي دائمًا قتل الأنامأيها الماسور في قيد الذنوب ... أيها المحروم من سر الغيوبأنت في أسر الكلاب العاوية ... من قوى النفس الكفور الجانيةكل صبح مع مساء لا تزال ... مع دواعي النفس في قيل وقالكل داع حية ذات التقام ... فل مع الحيات كم هذا المقامإن تكن من لسع ذي تبغى الخلاص ... أو ترد من عض هاتيك المناصفاقتل النفس الكفور الجانية ... قتل كرديّ لأم زانيةأيها الساقي أدر كاس المدام ... واجعلن في دورها عيش المدامخلص الأرواح من قيد الهموم ... أطلق الأشباح من أسر الغمومفالبهائي الحزين الممتحن ... من دواعي النفس في أسر المحنولهلا يغرنك من المرء رداء رقعه ... وقميص فوق ساق الكعب منه رفعهوجبين لاح فيه أثر قد قلعه ... أره الدرهم تعرف غيه أو ورعهوله وكتب به إلى والده من قزوين وهو بالهراةبقزوين جسمي وروحي ثوت ... بأرض الهراة وسكانهافهذا تغرب عن أهله ... وتلك أقامت بأوطانهاومن دو بيتاتهيا بدر دجى خياله في بالي ... مذ فارقني وزاد في بلباليأيام نواك لا تسل كيف مضت ... والله مضت بأسوء الأحوالوقولهيا عاذل كم تطيل في عتابي ... دع لومك وانصرف كفاني ما بيلا اللوم إذا همت من الشوق على ... قلب ما ذاق فرقة الأحبابوقولهكم بت من المسا إلى الاشراق ... في فرقتكم ومطر بي أشواقيوالهمّ منادمي ونقلي سهري ... والدمع مدامتي وجفني الساقيوقولهيا قوم إلى مكة هذي أنا ضيف ... ذي زمزم ذي منى وهذاك الخيفكم أعرك عيني لاستيقن هل ... في اليقظة ما أراه أم هذا طيفوقولهأهوى قمرًا أسلمني للبلوى ... ما عنه لقلبي المعنى شكوىكم جئت لأشتكي فمذ أبصرني ... من لذة قربه نسيت الشكوىوقولهيا بدر دجى بوصله أحياني ... إذ زار وكم بهجره أفنانيبالله عليك عجلن سفك دمي ... لا طاقة لي بليلة الهجرانوقولهلما نظر الجسم نحيفًا نهكًا ... من فرقته رق لضعفي وبكيوارتاح وقال لي أما قلت لكا ... ما يمكنك الفراق ما يمكنكاوقولهيا بدر دجى فراقه الجسم أذاب ... قد ودعني فغاب صبري إذ غابتالله عليك أي شيءٌ قالت ... عيناك لقلبي المعنى فأجابوالثاني من قول الأول1 / 178CopyShareAsk AI