176Sulāfat al-ʿaṣr fī maḥāsin al-shuʿarāʾ bi-kull miṣrسلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصرIbn Maʿṣūm al-Ḥasanī - 1119 AHابن معصوم الحسني - 1119 AHGenresBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguistspoetry•RegionsIranSaudi ArabiaIndia•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924Ṣafavids (Persia), 907-1135 / 1501-1722Mughal Emperors (India), 932-1274 / 1526-1858عليك منا سلام كلما صدحت ... على غصون أراك المدح ورقاهاوقال وكتب إلى والده وهو بالهراة سنة تسع وسبعين وتسعمائةيا ساكني أرض الهراة أما كفى ... هذا العراق بلى وحق المصطفىعودوا علي فربع صبري قد عفى ... والجفن من بعد التباعد ما غفاوخيالكم في بالي ... والقلب في بلبالإن أقبلت من نحوكم ريح الصبا ... قلنا لها أهلًا وسهلًا مرحبًاوإليكم قلب المتيم قد صبا ... وفواقكم للروح منه قد سباوالقلب ليس بخالي ... من حب ذات الحاليا حبذا ربع الحمى من مربع ... فغزاله شب الفضا في أضلعيلم أنسه يوم الفراق مودعي ... بمدامع تجري وقلب موجعوالصب ليس بسال ... عن ثغره السلسالولهإن هذا الموت يكرهه ... كل من يمشي على الغبراوبعين العقل لو نظروا ... لراوه الراحة الكبرىولهومايسة الأعطاف تستر وجهها ... بمعصمها لله كم هتكت ستراأرادت لتخفي فتنة من جمالها ... بمعصمها فاستأنفت فتنة أخرىولهوثقت بعفو الله عني في غد ... وإن كنت أدري أنني المذنب العاصيوأخلصت حبي في النبي وآله ... كفى في خلاصي يوم حشري اخلاصيومن نظمه الذي سماه رياض الأرواحألا يا خائضًا يجر الأماني ... هداك الله ما هذا التوانيأضعت العمر عصيانًا وجهلًا ... فمهلًا أيها المغرور مهلامضى عمر الشباب وأنت غافل ... وفي ثوب العمى والغيّ رافلإلى كم بالبهائم أنت هائم ... وفي وقت الغنائم أنت نائموطرفك لا يرى إلا طموحًا ... ونفسك لم تزل أبدًا جموحاوقلبك لا يفيق عن المعاصي ... فويلك يوم يؤخذ بالنواصيبلال الشيب نادى في المفارق ... بحى على الذهاب وأنت غارقببحر الاثم لا تصغي لواعظ ... وإن أطرى وأطنب في المواعظوقلبك هائم في كل واد ... وجهلك كل يوم في ازديادعلى تحصيل دنياك الدنيه ... مجدًا في الصباح وفي العشيهوجهد المرء في الدنيا شديد ... وليس ينال منها ما يريدوكيف ينال في الأخرى مرامه ... ولم يجهد لمطلبها فلامهاشارة إلى حال من صرف العمر في جمع الكتب وادخارهاعلى كتب العلوم صرفت مالك ... وفي تصحيحها أتعبت بالكوأنفقت البياض مع السواد ... إلى ما ليس ينفع في المعادتظل من المساء إلى الصباح ... تطالعها وقلبك غير صاحوتصبح مولعًا من غير طائل ... بتحرير المقاصد والدلائلوتوضيح الخفا في كل باب ... وتوجيه السؤال مع الجوابلعمري قد أضلتك الهداية ... ضلالًا ماله أبدًا نهايةوبالمحصول حاصلك الندامة ... وحرمان إلى يوم القيامةوتذكره المواقف والمراصد ... تسد عليك أبواب المقاصدفلا تنجى النجاة من الضلالة ... ولا يشفى الشفاء من الجهالةوبالارشاد لم يحصل رشاد ... وبالتبيان ما بان السدادوبالايضاح أشكلت المدارك ... وبالتوضيح ما اتضح المسالكوبالتلويح ما لاح الدليل ... وبالتوضيح ما اتضح السبيلصرفت خلاصة العمر العزيز ... على تنقيح أبحاث الوجيزبهذا النحو صرف العمر جهل ... فقم واجهد فما في الوقت مهلودع عنك الشروح مع الحواشي ... فهن على البصائر كالغواشياشارة إلى نبذة من حال من تصدى للتدريس في زماننا هذامرادك أن ترى في كل يوم ... وبين يديك قوم أي قوم1 / 176CopyShareAsk AI