119Sulāfat al-ʿaṣr fī maḥāsin al-shuʿarāʾ bi-kull miṣrسلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصرIbn Maʿṣūm al-Ḥasanī - 1119 AHابن معصوم الحسني - 1119 AHGenresBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguistspoetry•RegionsIranSaudi ArabiaIndia•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924Ṣafavids (Persia), 907-1135 / 1501-1722Mughal Emperors (India), 932-1274 / 1526-1858ذكرته ساجعات المنجني ... ورُبا نجد وهاتيك الخياموليال ما صفا لي بعدها ... طيب العيش ولا صافي المدامحيث لا أصغي لعذل راتعًا ... في ميادين التصابي والغرامحيث لي شغل بربات الخبا ... عن شراب وطعام ومنامحيث مالي شافع إلا الصبا ... في الهوى إن عز من هند المراملست أنسى ليلة إذ أقبلت ... وتلقتني ببشر وابتسامقلت يا هند إلى من أشتكي ... نقض عهد من حبيب لا يرامفاستشاطت ثم قالت جذلًا ... هل وفت حسناءُ قبلي بالذمامثم أبدت عتبًا يا ليته ... طال لما طاب في ذاك المقامفاعتنقنا واشتكينا ما بنا ... ولدمع العين في الخد انسجامهل ترى من بعدهم لي عوض ... غير حزن وبكاء وسقامفاسقني خمرًا لأطفى حرقي ... وأروّى حر قلبي والأواموانشدا شعر الذي ألفاظه ... تزدري بالدرّ من حسن النظامأحمد ابن السيد المعصوم من ... عن مداه قصرت كل الكراممذ نشا قرت به عين العلا ... وارتضته بعلها قبل الفطامحاز علمًا في صباه وافرًا ... لم يحزه عالم في ألف عامخلق كالروض وافاه الصبا ... غب ما باكره صوب الغمامهاشميّ نسل طه أحمد ... ليس فخر فوق هذا للأنامزرع الفضل له في مهجتي ... روض ودّ مثمر زهر الكلامالتفات منه أقصى مطلبي ... إنما الدينار مطلوب الطعامفله لا زال مدحي دائمًا ... طربًا ينشد في خاص وعامفكرتي قاصرة عن مدحه ... فلهذا عجلت بالاختتاموقوله معارضًا لقصيدته السابقة وماد حاله أيضًاسلام على وادي العقيق ورنده ... وعز لياليه وسالف عهدهفلي فيه ظبي صائد كل ضيغم ... أغار عليه بين كثبان نجدهإذا الشمس غابت في مغارب أفقها ... بدا لك بدر من فواحم. جعدهيعلك من فيه شراب له شذا ... كنفحة روض عند تفتيح وردهأرى الدعص يربو كي يشاكل ردفه ... وغصن النقا ينمو لتشبيه قدّهوبدر الدجى يزهو إذا قيل مثله ... ويطوى حديث المسك مع نشر بردهويعلو مقام النجم إن قلت أنه ... كمبسمه الوضاح أو درّ عقدهغدوت أجيل الطرف في روض حسنه ... فعدت وقلبي في وثاق بوجدهفمن لي بقلب مثل قلبي بعد ما ... أضيع زمانًا في مهامه بعدهيقولون لي في الحب هل لك رتبة ... فقلت لهم أعلى الذّرى لي بسعدهفما العشق إلا من كرام عشيرتي ... وما الحسن إلا من توابع جندهوما القطر إلا من تقاطر أدمعي ... ولا البرق إلا من حشاي ووقدهفقولوا له إني صريع لحاظه ... وإني عليل مذ نبئت بفقدهعسى أنه يرضى بلثمي كفه ... إذا هو لم يسمح بتقبيل خدهسلام عليه بكرة وعشية ... وإن لم يفه تيهًا عليّ بردّهفقد لذت من شوقي إلى غير منصف ... بحضرة من لاذ الأنام بمجدهفما سائلي إلا على جود أحمد ... ولا قائل إلا باعلان حمدهيلوح سناء الفضل من درّ لفظه ... ويظهر قدر النصل من قطع حدهيحار بسيط البحر في وسع علمه ... ويقصر فهم الحبر عن نيل قصدهيصول على أسد العرين بنفسه ... ويثني عنان الجيش ما ضي فرندهجزيل العطايا يسبق القول فعله ... كريم السجايا غير مخلف وعدهفلا زلت أهدي للمسامع وصفه ... وأقطف زهر القول من روض وردهوكتب إليه الوالد قصيدة مطلعهاإلى أحمد الشيخ النبيل تحية ... تغشاه مني بكرة وأصيلا1 / 119CopyShareAsk AI