111Sulāfat al-ʿaṣr fī maḥāsin al-shuʿarāʾ bi-kull miṣrسلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصرIbn Maʿṣūm al-Ḥasanī - 1119 AHابن معصوم الحسني - 1119 AHGenresBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguistspoetry•RegionsIranSaudi ArabiaIndia•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924Ṣafavids (Persia), 907-1135 / 1501-1722Mughal Emperors (India), 932-1274 / 1526-1858مبيد العدا رب الندى غوث صارخ ... ملاذ لأهل الأرض بل غاية القصدمليك غذى در الكلام والنهي ... ونيطت به العلياء وهو على المهدمليك غدا الأملاك طوع يمينه ... يشير إليها بالصدور وبالوردمليك إذا ما جال في حومة الوغا ... تدرع جلباب البسالة عن سردمليك أباد المال إلا صبابة ... مخافة أن تخلو يداه من الرفدمليك هو الندب الهمام الذي غدا ... نظامًا لدين لله ذو الحل والعقدبه افتخرت آباؤه الصيد في العلى ... إذا افتخر الأبناء بالحسب العدفلولاه لم يأمن نزيل ولا غدا ... مليك يجر الذيل في عيشه رغدألست تراه وهو مشتجر القنا ... هزبرًا له غب من السمر الملدألست تراه وهو يستلب العدى ... نفوسهم والحرب وارية الزندألست تراه والأسود حواجم ... يذود حماه بالمطهمة الجردإلى أن أعاد الجيش والسيف مغمد ... وذلك بالرأي المسدد والسعدفشكرًا له قد ألبس الملك حلة ... مطرزة بالبيض حالية المجدفدونكها يا نجل طه خريدة ... تميس اختيالًا مديحك في بردتهنأ بعيد النحر والعسد والعلا ... ونحر عدو لم يزل واغل الحقدفلا زلت منصورًا مدى الدهر ناصرًا ... كريم المساعي في وعيد وفي وعدتحفك أبطال إذا شبت الوغى ... يؤمك نجلان المؤيد والمهديويتلوكم من آل خاقان زمرة ... تخوض غمار الموت حاسرة الزندوإن كنت لم أكمل مديحك حقه ... فذاك عباء لا يقوم به جهديوقد أوجب التطفيل ما ليس خافيًا ... عليك من الاخلاص والصدق في الوعدفلست كشخص ودّه في لسانه ... وفي طيّ أحشاه خلاف الذي يبديودم راقيًا من أرف المجد رتبة ... تؤم فناها الصيد طالبة المدوقوله أيضًا وكتب بها إلى حين طلبت منه شيئًا من شعره لأثبته في هذا الديوانلا ورب العيس تستقرى الفجاجا ... ما أرى لي من ضنا الحب علاجالا ولا يجدي سؤالي قائلًا ... ما على حاديهم لو كان عاجاكيف يرجو البرء صب مغرم ... كلما لاح له ركب تلاجايسكب الدمع فإن هبت له ... نسمة من حيهم زاد انزعاجايا أخلائي بجرعاء الحمى ... ما لصافي وردنا عاد أجاجاوليالي بمنى قضيتها ... مع نديم لم يكن في الحب داجاومليح كغزال ناعس ... يخجل الأقمار حسنًا وانبلاجافسعى في شتنا دهر ثنى ... بيننا من فادح البين رتاجافتناؤا وتبدلت بهم ... فتية حادت عن الحق اعوجاجاغير فرد لودادي حافظ ... لم يزل ورد تصافيه مجاجاباذخ المجد عليّ ذو العلى ... من به البست العلياء تاجاوغدت أفلامه ناشرة ... ذكر قوم قوّضوا الدنيا اندراجافخر عين الملك مجدًا وسنا ... وبه ذكر الأولى زان وراجاسيد تنميه أسباب العلا ... للمعالي وهو ينميها نتاجاتهرع الخلق إلى أعتابه ... عنق السير بكورًا واّدلاجالا تبال هول دجن هالك ... إن رأت من وجهه الباهي سراجادام فردًا في المعالي راقيًا ... ما انثنى غصن به ورق تناجيوقد عارض بهذه القصيدة قصيدة لي كنت أشرفته عليها وهيما على حاديهم لو كان عاجا ... فقضى حين مضى للصب حاجاظعنوا والقلب يقفو إثرهم ... تبع العيس بكورًا وادّلاجا1 / 111CopyShareAsk AI