553

Subul al-hudā waʾl-rashād

سبل الهدى والرشاد

Editor

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، الشيخ علي محمد معوض

Publisher

دار الكتب العلمية بيروت

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

Publisher Location

لبنان

«المسعود»:
«د» «عا» اسم مفعول من أسعده الله تعالى أي أغناه وأذهب شقاوته فهو مسعود ولا تقل مسعد.
«د»: ويجوز أن يكون بمعنى فاعل، كالمحبوب. بمعنى محبّب من سعد كعلم وعني سعادة فهو سعيد ومسعود أي حصل له اليمن والبركة.
«المسلّم»:
«عا» بتشديد اللام المكسورة المفوّض من غير اعتراض، المتوكّل على الله تعالى في جميع الأعراض.
«المسيح»:
المبارك باليونانية، أو الذي يمسح العاهات فيبرئها فعيل بمعنى فاعل، أو الذي لا أخمص له. وسيأتي في باب صفة قدمه الشريف أنه ﷺ كان مسيح القدمين ومعناه أنه كان أمسح الرجل ليس لرجله أخمص فالأخمص: ما لا يمسّ الأرض من باطن الرجل ولذلك سمي السيد عيسى ﷺ، وذكر فيه أقوالٌ يناسب النبي ﷺ منها عشرة: الأول: أنه كان لا يمسح ذا عاهة إلا برئ، وقد كان ﷺ كذلك. كما سيأتي في المعجزات.
الثاني: سمي بذلك لحسن وجهه، والمسيح في اللغة الجميل، وقد كان ﷺ من الحسن بمكان لا يدانيه فيه أحد، كما سيأتي بيان ذلك في حسنه.
الثالث: الكثير الجماع يقال مسحها إذا جامعها. قال ابن فارس. الرابع: الصّديق قاله الأصمعي. الخامس: المسيح قطعة الفضة وسمي به لأنه كان أبيض مشربا بحمرة وكذلك كان النبي ﷺ كما سيأتي في باب صفة لونه. السادس: المسيح: السيف قاله المطرّز.
ومعنى السيف في حقه ﷺ واضح لأنه سيف الله كما تقدم. السابع: الذي يمسح الأرض أي يقطعها لأنه كان تارةً بالشام وتارةً بمصر وتارة بغيرهما. والنبي ﷺ قطع السماوات السبع.
الثامن: لأن الله تعالى كان يمسح عنه الذنوب: التاسع: أن جبريل مسحه بالبركة ذكرهما أبو نعيم.
العاشر: أنه ولد كأنه ممسوح بالدّهن. وقد ولد ﷺ مسرورًا مختونًا. وقالت حاضنته أم أيمن: كان يصبح دهينًا رجلًا وغيره من الأولاد شعثًا.
قال أبو عبيد: وأظن المسيح أصله مشيح بالشين المعجمة فعرّب.
«المشاور»:
«عا» اسم فاعل من المشاورة وهي استخراج الآراء ليعلم ما عند أهلها.
قال تعالى: وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ وروى ابن أبي حاتم عن أبي هريرة قال: «ما رأيت أحدًا أكثر مشورة لأصحابه من رسول الله ﷺ» ولهذا مزيد بيان في باب مشاورته أصحابه.
«المشذّب»:
«عا» بمعجمتين آخره باء موحّدة: الطويل المعتدل القامة.

1 / 513