وقيل معناه: أن أنجشة كان حسن الصوت، وكان يحدو بهن وينشد شيئا مت القريض والرجز، وما فيه تشبيب، فلم يأمن أن يفتنهن ويقع في قلوبهن حداؤه، فأمره بالكف عن ذلك٠
وقيل: أن المراد به الرفق في السير لأن الإبل إذا سمعت الحداء أسرعت في المشي واستلذته فأزعجت الراكب وأتعبته، فنهاه عن ذلك لأن النساء يضعفن عن شدة الحركة ويخاف ضررهن وسقوطهن .. وهذا من رحمته ﷺ بالنساء ٠
فوائد الحديث:
١) جواز السفر بالنساء٠
٢) مباعدة النساء عن الرجال ومن سماع كلا منهم إلا الوعظ ونحوه٠ (٢)
- - - - -
(١) صحيح مسلم شرح النووي - ١٥/ ٨١، والمعلم بفوائد مسلم ٢/ ٣٠٦.