15Risāla ḍimna «majmūʿ fī al-siyāsa»رسالة ضمن «مجموع في السياسة»Ibn Sīnā - 428 AHابن سينا - 428 AHEditorد. فؤاد عبد المنعم أحمدPublisherمؤسسة شباب الجامعةEditionالأولىPublisher LocationالإسكندريةGenrespolitical sciencePhilosophy of Law•RegionsIran•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258لَا كدح مَعَه وَأَن قل مِقْدَاره وخف وَزنه أطيب مذاقا وأسلس مساغا وأنمى بركَة وأزكى ريعاالسِّيرَة العادلةفَإِذا حَاز الْإِنْسَان مَا اكْتَسبهُ فَإِن من السِّيرَة العادلة فِي ذَلِك أَن يكون بعضه مصروفا فِي الصَّدقَات والزكوات وأرباب الْمَعْرُوف وَبَعضه مستبقي مدخرا لنوائب الدَّهْر وأحداث الزَّمَانالزكواتفَأَما الزكوات وَالصَّدقَات فَيَنْبَغِي أَن يكون إخْرَاجهَا بِطيب النَّفس وَحسن النِّيَّة وإنشراح الصَّدْر والثقة بِأَنَّهَا الْعدة ليَوْم الْفَاقَة وَأَن يوضع معظمها فِي أهل الْخلَّة مِمَّن يساتر النَّاس بفقره وَلَا يهتك ستر الله تَعَالَى عَن حَاله ويتوخى بباقيها من تلْحقهُ الرقة مِمَّن ظَهرت عيلته وبدت مسكنته وَإِن يَجْعَل ذَلِك خَاصّا لوجه الله ذِي الْجلَال وَالْإِكْرَام فَلَا يستثمر لَهُ شكرا وَلَا يترصد لَهُ جَزَاءشُرُوط الْمَعْرُوفوللمعروف شَرَائِطأَحدهمَا تَعْجِيله فَإِن تَعْجِيله أهنأ لَهُوَالثَّانيَِة كِتْمَانه فَإِن كِتْمَانه أظهر لَهُوَالثَّالِثَة تصغيره فَإِن تصغيره أكبر لَهُوَالرَّابِعَة ربه ومواصلته فَإِن قطعه ينسى أَوله ويمحو أَثَره1 / 95CopyShareAsk AI