============================================================
مميرالوسياني- الجزءالأول: تحقيق الجزءالخاصبالومماني ج8/7: وذكر أبو محمد عبد الله عن أبي صالح عن ابن ماطوس (1) أن حقوق الأموات أربعة: الغسل والكفن، والصلاة، والمواراة، فإن تركوا واحدا هلكوا. وعن أبي مسور نه: إن ركوا الكفن والمواراة هلكوا، ولا يهلكون بغير هذين، فيهما قولان، أعي: الغسل والصلاة. وقال أبو عبد الله محمد بن بكر نه: الكفن والمواراة إذا تركوهما هلكوا(2) والغسل فيه قولان، والصلاة ليس عليهم فيها شيء 9/7: وقال: استأذنت يوما على أبي صالح، ثم سلمت بعد الاستئذان، فقال: لا أدري ايهما أرد عليك، السلام أم الاستئذان يا عبد الله؟ فقلت له: كيف أفعل يا شيخ؟ قال: تبدأ -،،السلام عليكمد ثم أرد: وعليك(3)، ثم تستأذن، فآذن لك، هكذا(4) المعمول المحبوب.
ج10/7: أبو محمد قال: إنما أحب أن يأخذ المرء(5) في أموره بالأمر الواضح(2)،
ثلا تترل به نازلة فيرفعها إلى معلمه، فينظر فيها فيراها لا يقدر ها، فيتركه فيها، فيبدع به متورطا في عذرته(7) وردعته(8).
ج11/7: وذكر آنه رأى امرأته، وكانت عجوزا سملقة(4) هرمة شعثاء، قد أضر ها سليمان بن ماطوس، تقدمت ترجمته في هامش فقرة: ن6/2.
أ: - "هلكوا".
ا، غ2: "وعليكم".
ا، ب، ج 26، م: "هذا".
ب، ج، م: (المرء به).
ا، ب، 24، م: "الواضحة").
العذرة (بكسر العين): وأعتذر: أبدى عذرا، كما في قوله تعالى: {ولو القىا معاذيره) (القيامة: 15) ، .
نظر: الرازي: مختار الصحاح، 177/1.
ردعه: منعه، ويقصد به النكسة. الفيروزآباديي: القاموس، مج29/3.
سملقة: السملق: الأرض المستوية، والقفر الذي لا نبات فيه. وامرأة سملق: لا تلد، فشبهت بالأرض الي لا نبت. وعجوز سملق: سيئة الخلق. ينظر: الخليل بن أحمد الفراهيدي: العين، 254/5. ابن منظور: لسان العرب، 187/10.
:: 320 .
Page 317