653

Sirr ṣināʿat al-iʿrāb

سر صناعة الإعراب

Publisher

دار الكتب العلمية بيروت

Edition

الأولي ١٤٢١هـ

Publication Year

٢٠٠٠م

Publisher Location

لبنان

ومن ذلك زيادة ألف للإطلاق في نحو١:
أَقِلّي اللوم عاذلَ والعِتابا ... ............................٢
و٣:
يا دارَ عَمْرَة من مُحْتلّها الجَرَعا ... ...................................٤
وقد ذكرنا ذلك بما فيه في هذا الكتاب وغيره.
ونحو منه لحاقها في أواخر الآي نحو ﴿الظُّنُونَا﴾ [الأحزاب: ١٠] و﴿السَّبِيلا﴾ [الأحزاب: ٦٧] و﴿قَوَارِيرَا﴾ [الإنسان: ١٥] وقد ذكرناه أيضًا.
ومن ذلك زيادتها بعد هاء الضمير علامة للتأنيث، وذلك نحو: "رأيتها" و"مررت بها" فالاسم هو الهاء، وأما الألف فزيدت علمًا للتأنيث.
ومن حذف الواو في نحو قوله٥:
له زَجَل كأنه صوت حادٍ ... إذا طَلَب الوَسيقة أو زَمِيرُ٦
وقول الآخر٧:
فظَلتُ لدى البيت العتيق أُخيلُهُ ... ومِطوايَ مُشتاقانِ لَهْ أَرِقانِ٨

١ تقدم تخريجه.
١ الشاهد فيه "العتابا" حيث زيدت الألف للإطلاق.
٣ تقدم تخريجه.
٤ الشاهد فيه "الجرعا" حيث زيدت الألف للإطلاق.
٥ البيت للشماخ يصف حمار الوحش وهو في ديوانه "ص١٥٥".
٦ الزجل: رفع الصوت الطرب.
الوسيقة: من الإبل والحمير: كالرفقة من الناس.
الزمير: صوت المزمار. لسان العرب "٤/ ٣٢٧" مادة/ زمر.
٧ البيت من قصيدة ليعلى الأحولي الأزدي. الخزانة "١/ ٤٠١-٤٠٥".
وقال البغدادي في الخزانة "١/ ٤٠٥": قال الشيباني: "ويقال إنها لعمرو بن أبي عمارة الأزدي من بني خنيس، ويقال: إنها لجواس بن حيان من أزد عمان".
انظر المقتضب "١/ ٣٩، ٢٦٧".
٨ الشاهد فيه "مشتاقان" حيث زيدت الألف فأصله "مشتقان".

2 / 357