============================================================
اليها قال لها يا سيدتى ها أنا من أتباعك وأنت يا سيدتى أوعدتينى بقضاء حواتجى على يدك ولا لى فى الدنيا من اعتمد عليه الا جنابك يا صاحبة القتاع الظاهر فقالت له لا تخاف يابيبر من فان هذوك مقهور مكمود وأنت ان شاء الله تعالى فى كل الاوقابته مسعود ولكن طاوع عتمان (يا ساده) فألاق الامير بيبرمن ولكنه فرحان ومتباشر بالخير فقام قرأ الهانحة وخرج الى البيت فرأى عتمان واقف يتكلم مع الحصان ويقول له طاوعني يا جدع واسمع كلام السيدة وأنت تبقى فى آلف خير (قال الراوي) قعلم بيبرس ان عتمان مكاشف لا يخلوا من الكرامات فقال بيبرس يا عتمان قال عتمان نمم قال له انى مأمور أن أطاوهك فى جميع ما تقول لى عليه وها آنا طائع على هذا الشرط بقاقول لى على أي طريق نسير فقال عتمان يعني أنت تطاوعني قال بيبرس نهم أطا وهك قال هتمان أول كل شىء هات لنا أبولولب وآبو هجمة يعني سقر اللوالى وسقر الهجان قال بيبرس هما فين قال عتمان هما فى البيت قال له واذا جبناهم قال عتمان نروح الى خان السبيل قال بيبرس طيب ثم أن بيبرس ركب وأخذ معه عتمان الى الدار فوجد الاسقاز الاثنين واقفين له فى الانتظار فقال لهم سيروا معى وسار بهم الى أن وصل الى خان السبيل فقال عتمان انزل فنزل بيبزس وقعد على باب الخان ووقف سقر الهجان عن يمينه وسقر اللوالى عن شماله والخدام واقفين قدامه والناس داخلين وخارجين يتأسفون على الامير بيبرس والبعض يقول هو الذي فعل هذه الفعال أو واحد من ظرفه من أولاد الزنا الذين تحت يده ما هو الوالى كل أولاد الزنا تعرفه (قال الراوني) وصاوت الناس فى قيل وقال وبيبرس يسمع فالب الاقوال ولم يراجع آحدا في السؤال
قبيتاهم على ذلك الحال واذا برجل مغربى وبيده سبحة مرجان يسبح بها وعلى اكتافه حرام وهو داخل الى الخان فاما نظر اليه عتمان قال لسيده
Page 562