============================================================
فنظر الخليج ممدود على ظهره خشب يدوس عليه المار من علي الخليج فقال الملك الصالح يا شاهين هنا يحتاج قنطرة لاجل راحة الناس في العبور فقال ايبك يا بعض شاه اؤمر بيبرس يعمل قنطرة هنا تبقي تنفع المؤمنين فقال له الملك الصالح صدقت ثم التفت الى بيبرس وقال له ابني ها هنا قنطرة ولكن تكون كاملة الاوصاف وكذلك كل محل يكون مثل هذا اجعل له قنطرة بالبنا الحجرة وعقد طيب بالؤن الطيبة لاجل منع الضرر عن الناس عسى الله ان يرحمنا بسبب ذلك واذا مشوا الناس عليها بلا تعب يترحمون علي من ناها جيلا بعد جيل وانت با ولدى يبقى لك فى العمارة صواب وأما آنت يا شاهين اكتب له حجه بعمارة أربعة قناطر علي طرف السلطتة ويبنى ايضا الحارة الى مراده بنيانها والدكاكين والاما كن لاجل ان يصبر الشغل متواصل لا ينقطع ابدا فقال الوزير على الرآس والمين ولما وصلوا الى قلعة الجبل وحدوا القديم الازل جلس السلطان علي تخته وأمر الوزير ان يكتب الامر والاشمار آلى بيبرس بعمارة القثاطر وأخذ بيبرس الاشعار والامر ونزل من القلعه بعد ما رمى عليه الملك الصالح قفطان وقال له ائت ممعرجى باشا (يا ساده) وبعد ذلك خرج الامير بيبرس من الديوان فتلقاه عتمان ونظر الى ذلك القعطان فقال له مبارك لعلك ان تكون مشد تراب او آغة كلاب فقال بيبرس ياعتان ايش هذا الكلام فقال له عتمان اياك تكون لبست.
صدأر مطبخ لاجل يقى عندنا الاكل بكثة فقال له بيبرس أنا لبني السلطان معمرجى باشا يا عتمان فان السلطان لما طلع قصد مقام السيدة يروم زيارتها قنظر الى الافلاق الخشب كما ترى فامرنى ان آضع محل الاخشاب قناطر ومرامى وانا رآيت ان تحضر لى شيخ المهندسين فقال له عتمان اذ كان الامر كذلك يكون اول المعاملة قنطرة البرقعة فانها هى ام البيت وصاحبة الشورى فقال له انت حضر لى الهند سين فقام عتمان فى الحال واحضر المهندسين فلما نظر نيبرس اليه قام وركب واخذه الى مقام
Page 498