============================================================
بالله العلى للعظيم ياشيخ انا ناديت عليك اربع مرات فلم ترد على جواب ولم تلتفت الى والتفت. الى عتمان من مرة واحدة فلاي شىء ذلك فقال له الدلال أما أنت فلا سمعتك ولا رأيتك وأنت تتادي أبدا وأما عتمان فان نداه ازل في آذانى مثل الرعد القاصف فضحك الامير من قوله وقال له من هو صاحب هذا البيب فقال له ياسيدي ان صاحب هذا البيب له اربعة ستات وهو الامير عنقا بن اباديس السبكى وأنا دلال وابى من قبلي وجدي كذلك وطلمنا ندلل على ذلك البيت وكل من اتى وتفرج عليه فلم يبيموا له هؤلاء الستات وهم البنات الذكورين وكل جمعة لا بد انى ادلل عليه فلها كانت هذه الجمعة دللت عليه وقد احضرنى لك الاسطى عتمان فسألتني عن ذلك أحبرتك والسلام (قال الراوى) فلما سمع الامير ييبرس ذلك قال لابد آن أمشى معك واتفرج على ذلك البيت ثم سار عتمان والامير بيبرس والدلال واقبلوا الى باب من الاربعة آبواب وكان فى وسط الباب حلقة صغيرة قتقدم الدلال وفتح باب الخوخة وقال للامير ادخلو امن ها هنا فقال الامير افتح لنا بابه الكبير فقال له يا سيدي ان هذا الباب له مدة ماانفتح ولا قدرأحد على فتحه ابداو ان الستات قداوصونى بذلك وقالوالى اذا رآيت شخصا قد فتح الباب بيده فاحضره الى عندنا فقال له الاميراين المفتاح فاعطاه فوضعه الامير في الضبة وعشق الاسنان فى بيوتها بقوة واذا بالضبة قد فتحت باذن الله تعالى من غير مشقة فلما رآي الدال ذلك تعجب غاية العجب ودخل بعد ذلك البيت واذا به فى غاية ما يكون من الاوصاف لحيدة وقد اعجب الامير فقال للدلال سر بنا الى أصحابنا فأخذه الدلال وسار به الى الستات وكانوا هؤلاء الستات عتقا الامير احمد بن اباديس وكانوا مقيمين بمنزل اعده طهم غير هذا المكان فلحا اقبلوا هؤلاء استآذنوا على السيدات فلذنوا لهم وقد اقبل الدلال اليهم ققالوا له ولاى شىء اتيت دفقال لهم اتيت لكم بمن يشتري البيت فقالوا لعل آن يكون آن الاوان
Page 476