471

============================================================

من قلب مظي جروح وجمل ينشد ويقول بادهر بليتى بالبعاد وبعدالديار وطول التادى واوقعتي في يد قوم لئام لا يحفظون ولايرهون ازديادي وقد فضى عل الله بانى أصير أسيرا كثير السهادي ملقي علي ظهري طريحا مغلل الرجلين مكتوف الايادي ولكن سألت ربي خلاصى فهو الرجيم لكل العباد توسلت في آمري اليه بمن يشقع لنا فى يوم المعاد (قال الراوي) ومازال يبكى وينوح على حاله ويستغيث الى وبه بكل ماخطر بباله الى ثاني الايام فبينما هو كذلك واذا به قدمز عليه رجل من در اويش الاعجام يظهر للناس الاسلام وهورفضي يعبد الشيطان وكان يسمى ممود المجى والارفاض يقولون له عبد الشيطان فلما وآي محمود قال فى تفسه خذهذا الغلام واوصله الى الشام وبيعه هناك وخذثمنه فهو آحسن منه ثم انه دني منه وآخذه ومار به حتى وصل الي الشام فرض محمود لاجل آسر يريده الملك فرماه في الحام حتى تداولت عليه الايام وكان ذلك الرقضى يتفقد من الميعاد الي الميعاد ويقول ان عاش بعته وان مات دفنته وكل من يسآله عنه يقول انه مملوكه حي آن الاوان وأرسلت انت يا أمير المؤمنين على ابن الوراقى من مصر بأمرك تاشتري هذا بالصرة المجهولة وجري من الامب ماقد تقدم ذكره وشاع بين الناس أمره وهذا تأصيله والسبب وحق من عن العيوق احتجب (قال الراوى) فلما سمع لملك الصالح ذكر هذا التأصيل من المقادم وانهم رأوها مرسومة بالجفر الاكبر وهى مؤرخه بكل حرف حور فرح الملك فرحا شديدا ماعليه من يزيد وكذلك الاغا شاهين الافرم وكان الامير بيبرس ذكرله هذه الصائية عند أول مقابلته معه كما قدورد فى كتابنا فانشرح خاطره وتمت أفراحه وهدت سرائره لانه عند ما يثبت ويقيد وقد اطلع الامير عليه خي يعينه

Page 471