============================================================
وذلك ان المماليك المبغضين جعلوا يتكلمون فى حق أمير المؤمنين وقد ثبت عندهم عن يقين ان اللك الصالح ولايته مثل الطين وقد قال بعضهم لبعض ألم يكفيه الهار الطويل وهو يتأمل فيه حتى كاد عنفه أن يميل حتى يأخذه ليلا الي قاعة جلوسه ويعضه ويبوسه ويجمله مثل الحريم فقال واحد منهم لابد آن يسمله خضض وما هو الا آدهى منه وانحس فقال الآخر والله ان هذه ولاية سوداء وقال الثالث يخلطه وما زالوا فى فيل وقال وضرب أمثال وآقبح مقال حى ظهر الملك الصالح وجلس على تخته بين الرجال واحدقت به سائر العمال وقد قرا القاري وختم ودعى الداعى وختم ورقى الراقى وختم صاخ شاويش الديوان وهو يقول انا غيرت دي الدنيا وأحوال الملوك تتغير قد جل الذى في ملكه يفير ولا يتفسير قال اللك آمنا سبحان مالك الممالك سبحان المنجى من الشدائد والمهالك سبحان من عنده كل مليك ككمملوك وكل غتى كصعلوك ياحاج شاهين قال نعم يا آمير المؤمنين قال له آما سمعت قول رسول رب العالين وهو سيد الاولين والا خرين حيث يقول هذا الحديث رحم الله امرا ذب الغيبة عن تفسه قال نعم يا آمير المؤمنين ولاي شىء ذلك الكلام قدحدث منك في هذا المقام قال له قد خطر ببالى ذلك والله يعلم مانى قلبى ولكن ياحاج شاهين أريد آن تنظر لولدى بيبرس خدمة غير هذه الطبر جناح المقاب لان الناس لهم آلسن كالمبارد وأنا أخاف من كترة الكلام البارد فقال له تلبسه سلحدار السلطنة قال الملك لبسه سلحدار وهو يلبس معرفته من بعض آتباعه طبر دار فعند ذلك البسه الوزير بمعرفته ذلك المنصب العظيم وافي بمملوك خاص والبسه طبر دار وذلك لاجل أن يكون الفايض كله اليه ولا يخرج من بين يديه (ياساده) وقد أقام بييرس في السلحدار مدة عشر آيام فقلق الملك عليه فقال وقدهاج ياوزير الرمان انا الظاهر پيبرس ج1ا - 215
Page 456