============================================================
ققالوا له فرش السلطان فقال لهم ياجدعان وسرها فى مقامها ان خالقتمونى فيما أقول لكم عليه لضربتكم بهذه الرزة فعند ذلك آخذهم الخوف والفزع فقالوا له ياسيدي عثمان قل ما تريد فنحن لقولك سامعين ولا مرك مطيعين فقال لهم آبوا جوطه معزوم عند الجدي الى الصيوان فسيروا بالفروشات الى هناك فقالوا له سمعا وطاعة وقد ساروا من حينهم الى الصيوان كما آمرهم الاسطي عتمان ثم صبر ساعة من الزمان حت أنى فرش الوزير الاغا شاهين ومعه المماليك والغلمان ففعل بهم الاسطي عتمان كما فعل بفراشين السلطان وأيضا فراشين الوزير ابيك والقاضي صلاح الدين وجميع الامراء وبعد ذلك رجع الى الصيوان وفرشه ورتبه حتى صار على أحسن حال ورتب كل شىء فى مكانه وكان ذلك اليوم يوم الارجع وفى صبحية الخيس يقدم السلطان وجميع الدولة (قال الراوى) ولما أصبح الله بالصباح وأضاء الكريم بنوره ولاح وقد أقبل الامير بيبرس الى الجيزة فنظر عن بعد واذا بصيوان سرجويل مضرونب كانه مدينة ظهرت على وجه الارض فتعجب من ذلك الحال وغضب عضبا شديدا وتادى باعتمان فقال له لبيك ياجندى فقال له من أمرك أن تفسل هذه الفعال وان هذا الصيوان لما ينظره السلطان يأخذه منا ثم ان الامير نادي على الفراشين وأمرهم بقلع الصيوان فاجا بوه لذلك وكان عتمان تركهم مع الامير ببرس وسبق الى الصيوان وجلس هناك واذا بالفراشين أقبلو ايريدون قلع الصيوان تصاح عليهم الاسطى عتمان وقال لهم وحق المبرقعة بالانوار ان وضع أحد منكم يده على وتد من الاوكاد لضربته بهذه الرزة أعدمته الحياة فعند ذلك رجعت الفراشين الي الأمبر بيبرس وأعلموه بالحال فنضب وسار الى عتمان وهجم عليه باللت وراد هلا كه فهرب منه عتمان وصار يجري والامير خلفه وفى ذلك الوقت أقبل السلطان ومعه أرباب دولته فارمى عتمان قدام الشهبة و نادى أنا فى عرضك يا أبوا جوطه فكنى من هذا الجندي لانه اراد هلاكى وقال لى ما بقيت تخدم عندى الا اذاهزمت آبوا جوطه فقال له السلطان هذا أمر قريب ياعتمان سير وها نحن معك فسار اللك والدولة
Page 423